لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 24 يناير 2020 12:15 ص

حجم الخط

- Aa +

تكريم الوليد للإنسانية بمناسبة الذكرى الـ 40 لانطلاقها على هامش منتدى دافوس

تم تكريم مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الخمسين المنعقد في دافوس بسويسرا

تكريم الوليد للإنسانية بمناسبة الذكرى الـ 40 لانطلاقها على هامش منتدى دافوس
الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود

تم تكريم مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود وتنتشر نشاطاتها الخيرية حول العالم، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الخمسين المنعقد في دافوس نتيجة جهود المؤسسة السعودية والتزامها بالقضاء على الأمراض ومنع انتشارها.

وذكر بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه أنه تم تقديم التكريم بعد حدث الفطور السنوي الخاص بدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والذي ينظّمه التحالف العالمي للقاحات والتحصين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، ويتزامن مع احتفال مؤسسة الوليد للإنسانية بالذكرى الأربعين لتأسيسها.

واستلمت التكريم الأميرة لمياء بنت ماجد سعود آل سعود، أمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية، التي ألقت كلمة خلال حدث الفطور السنوي للتحالف حول التزام المؤسسة بضمان تحصين جميع الأطفال باللقاحات الأساسية لحمايتهم، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه حول العالم.

والتزمت مؤسسة الوليد للإنسانية خلال العام الماضي بالوقاية من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وذلك عن طريق استثمار خمسة ملايين دولار في شراكتها مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين. ومن شأن هذا الالتزام أن يوفر تمويلاً إضافياً يُغطي الفترة الممتدة بين العامين 2020 و2024 لدعم المنظمات الريادية، بحسب تصنيف التحالف لها، في مجال تطوير الابتكارات الجديدة الرامية إلى تحسين توافر اللقاحات وإمكانية الوصول إليها، لا سيما في المناطق الحضرية. وتعتزم المؤسسة تنفيذ هذا الاستثمار عبر دعم مبادرة "إنفيوز" (الابتكار من أجل النهوض بواقع التحصين وتطويره وتحقيق العدالة في توزيعه) التي أطلقها التحالف، الذي يقوم بتحديد المنظمات الريادية في هذا المجال لتقديم التمويل والدعم لها وربطها بالسلطات في الدول التي تحتاج الدعم في مجال التحصين.

وتُشير البيانات إلى أن حوالي 70 بالمئة من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول العام 2050. ومن شأن النمو السريع للسكان أن يضيف حنحو 2.5 مليار شخص إلى تعداد المناطق الحضرية، وستصل حصة قارتي آسيا وأفريقيا من هذا التوسع إلى نحو 90 بالمئة. وتواجه هذه المناطق الحضرية الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية مخاطر متنامية من حيث انتقال الأمراض وتفشّيها، نظراً لازدياد تعداد سكانها المحرومين وغير الملقحين.

وقالت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية "يمتد تاريخ مؤسسة الوليد للإنسانية إلى نحو 40 عاماً في العمل الخيري ودعم المبادرات التنموية والإنسانية التي تقدم الدعم للمحرومين وتسد الفجوات بين فئات المجتمع. إحدى هذه الفجوات هي المرض. ففي الوقت الذي تتوفر فيه لقاحات للعديد من أكثر الأمراض خطورةً في العالم، لا يزال الملايين من الناس، ولا سيما الأطفال، يعانون من هذه الأمراض التي يمكن الوقاية منها نتيجة عدم قدرتهم للوصول إليها بالشكل المطلوب".

وأضافت "أود أن أشكر التحالف العالمي للقاحات والتحصين والدكتور سيث بيركلي بالنيابة عن مؤسسة الوليد للإنسانية على هذا التكريم، وعلى كونهما شريكين متميزين بالنسبة لنا. فمنذ بداية تعاوننا مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين في العام 2015، تمكنا من تحقيق نجاح كبير في عدد من المشاريع. يأتي هذا في وقت حرج مع بقاء عشرة أعوام على الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المقرر في العام 2030. أمامنا الكثير من العمل خلال السنوات العشر القادمة هذه، وهو عملٌ سيتطلب تعاوناً قوياً وحاسماً من جميع المنظمات الإنسانية حول العالم".

وقال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين "لطالما كانت مؤسسة الوليد للإنسانية داعماً ملتزماً بمهمتنا، لضمان حصول جميع الأطفال حول العالم على كافة اللقاحات المهمة. أود أن أقدم تهانينا في التحالف العالمي للقاحات والتحصين لمؤسسة الوليد للإنسانية بمناسبة الذكرى الأربعين على انطلاقتها، كما أود أن أشكر صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود على دعمها المستمر للتحالف. فإن نجاحات هذا التحالف لن تكون ممكنة دون شراكاتنا مع مؤسسات مثل الوليد للإنسانية".

وتعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 189 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس، وتتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم بالتعاون مع شركائها المنتشرين حول العالم، تبني المؤسسة جسوراً من أجل عالم أكثر محبةً وتسامحاً وقبولاً.