حجم الخط

- Aa +

الخميس 23 يناير 2020 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: بعد أن أثار ظهوره الجدل.. السعودية تردم بئر مسجد القبلتين

قررت هيئة تطوير المدينة المنورة إنهاء الجدل حول البئر التي تم اكتشافها مؤخراً أمام مسجد القبلتين بردمها بعدما رجحت أن يكون عائداً للمزارع المحيطة بمسجد القبلتين

فيديو: بعد أن أثار ظهوره الجدل.. السعودية تردم بئر مسجد القبلتين

قررت هيئة تطوير المدينة المنورة السعودية إنهاء الجدل حول البئر التي تم اكتشافها قبل أيام أمام مسجد القبلتين بردمه بعدما رجحت أن يكون عائداً للمزارع المحيطة بالمسجد.

وأثار ظهور البئر جدلاً حول أصله التاريخي وتساؤلات حول ارتباطه بسيرة النبي (ص) وأنها ترتبط ببني سلمة، وأنها من الآبار التاريخية التي تعود إلى ذلك العهد، فيما قال آخرون بأن هذه المنطقة كانت عبارة عن مزارع نخيل وفيها عديد من الآبار القديمة.

وكان البئر قد تم اكتشافه عقب حدوث هبوط في الطريق الرئيسي بالمدينة المنورة.

ويقع مسجد القبلتين على بعد 4 كلم من المسجد النبوي، في منطقة بني سَلِمَهْ على هضاب حرة الوبرة في الطريق الشمالي الغربي للمدينة المنورة، على طريق خالد بن الوليد وتقاطعه مع شارع سلطانة (المركز التجاري في المدينة المنورة)، وهو قريب جداً من الدائري الثاني (طريق الملك عبد الله) من جهة الغرب.

وقال الباحث التاريخي والمشرف على مكتبة مركز أبحاث ودراسات مؤسسة الملك سعود، فؤاد المغامسي، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، إن منطقة القبلتين الممتدة من وادي العقيق إلى جبل سلع هي ديار بني سلمة طبقاً لما ورد في السيرة ومنهم الصحابة البراء بن معرور وعمرو بن جموح، والمنطقة التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم.

وأوضح "المغامسي" أن ظهور البئر حرك القيمة التاريخية للمنطقة والمكان، وثارت تساؤلات حول ارتباط البئر بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف إن كان لها ارتباط ببني سلمة أو من الآبار التاريخية التي تعود إلى ذلك العهد أم إلى الناحية التاريخية الممتدة في المدينة المنورة. و

وأكد أن كثيراً من أهل المنطقة وأهل المكان منهم، محمد الحربي (أبو مازن) من أهل المكان ذكر أن الجهة المقابلة لمسجد القبلتين قبل إنشاء طريق القبلتين كانت مزارع وذكر تحديداً مزرعة آل غوث وبها سبيل يخدم سكان وأهل القبلتين وزوار المسجد، الآبار تعتبر أسبلة يعني تخدم سكان القبلتين وزوار المسجد (مسجد القبلتين) يقصد مسجد بني سلمة والمدرسة التي كانت موجودة في ذلك الوقت قبل أن تنزع المنطقة لصالح الطريق.

وأضاف أن منطقة القبلتين وسلطانة تتميز بوجود آبار قديمة كثيرة لم يتم ردمها بطريقة صحيحة، وهذا كلام شخص نحسبه من أهل المكان وهو رجل أدرك المنطقة، وأيضاً من الردود التي وجدتها بخصوص هذا الموضوع- يقول المغامسي - ما قاله الدكتور عبدالرحيم المغذوي: (إن هذه المنطقة وغيرها كانت عبارة عن مزارع نخيل وفيها العديد من الآبار القديمة والتي لم تعالج بصورة كافية ما تسبب في الهبوط المفاجئ).