لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 21 يناير 2020 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

لماذا رفعت شركة المراعي السعودية أسعار عصائرها؟

أكدت شركة المراعي أن الزيادة في أسعار منتجاتها من العصائر جاء نتيجة اعتمادها مؤخراً على تركيبة جديدة أكثر تكلفة بهدف الاستغناء عن السكر

لماذا رفعت شركة المراعي السعودية أسعار عصائرها؟

عزت شركة المراعي السعودية الزيادة في أسعار منتجاتها من العصائر إلى أنها جاءت نتيجة اعتمادها مؤخراً على تركيبة جديدة أكثر تكلفة.

وأكدت "المراعي"؛ أكبر منتج وموزع للأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط، بحسب صحيفة "مكة" السعودية، أن هذه التركيبة الجديدة أسهمت في تعزيز جودة المنتج والاستغناء عن السكر، ولذلك رفعت الأسعار، مؤكدة أن نسبة السكر المدونة في قائمة المكونات هي السكر الطبيعي للفاكهة.

وقالت الصحيفة اليومية أيضاً إن عدوى العصائر الخالية من السكر توسعت في سوق التجزئة بين الشركات المصنعة، بعد أن أطلقت إحدى الشركات منتجها مكتوباً عليه (بدون إضافة سكر) لتتبعها عديد من الشركات، إلا أن هذا التغير واكبه زيادة في السعر بنسبة 50 بالمئة رغم ثبات حجم العبوة، والذي جاء تزامناً مع فرض الهيئة العامة للزكاة والدخل الضريبة الانتقائية على العصائر المحلاة بنسبة 50 بالمئة، مما أثار علامات استفهام حول إيهام المستهلك بأن الارتفاع جاء نتيجة للضرائب، في حين أنه محاولة لزيادة المكاسب 50 بالمئة مقارنة بالسابق".

وكانت السعودية بدأت يوم 1 ديسمبر/كانون الأول 2019 في فرض الضريبة على المشروبات المحلاة.

وتم فرض الضريبة الانتقائية -من قبل الهيئة العامة للزكاة والدخل الجهاز الحكومي المسؤول عن الضرائب المستحدثة في السعودية، على السلع التي لها تأثيرات سلبية على الصحة أو البيئة بنسب متفاوتة. وتشمل تلك الضريبة "أي منتج مضاف إليه مصدر من مصادر السكر أو محليات أخرى يتم إنتاجها بغرض التناول سواءً كان جاهزاً للشرب أو مركزات أو مساحيق أو جل أو مستخلصات أو أي صورة يمكن تحويلها إلى مشروب". وحددت "الهيئة" السلع المحلاة والتي لا تخضع لهذه الضريبة، ومنها الحليب وبدائله والعصائر الطبيعية.

وتسعى عديد من الدول حول العالم للحد من البدانة ومن تناول المشروبات السكرية عبر فرض ضريبة متعددة المستويات على المشروبات الغازية ودفع الشركات الغذائية إلى تغيير تركيبة منتجاتها بطريقة تشجع على استهلاك كمية أقل من السكر.