لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 18 يناير 2020 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

السعودية تستعد لموجات جراد صحراوي لم تشهدها منذ 25 سنة

تستعد السعودية لمواجهة واحدة من أكبر الهجمات لموجات غزو الجراد الصحراوي القادم من إفريقيا وهي موجات لم تشهدها المملكة منذ 25 سنة

السعودية تستعد لموجات جراد صحراوي لم تشهدها منذ 25 سنة

تستعد المملكة العربية السعودية لمواجهة واحدة من أكبر الهجمات لموجات غزو الجراد الصحراوي القادم من إفريقيا وهي موجات لم تشهدها المملكة منذ 25 سنة.

وقالت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إنها تمكنت من استكشاف ومكافحة الجراد الصحراوي في مساحة بلغت نحو 140.255 هكتاراً في مناطق مكة المكرمة، والباحة، وعسير، وجازان، وحائل، عبر 76 فرقة مكافحة ميدانية و18 فرقة استكشاف، وجرى معالجة نحو 15.475 هكتاراً من الجراد الصحراوي في المناطق المستهدفة خلال الفترة من 1 وحتى 15 يناير/كانون الثاني 2020.

وأوضحت وزارة البيئة أن الفرق الميدانية تقوم بعمليات المكافحة المكثفة بالرش الأرضي والجوي في الساحل الجنوبي الغربي، ما بين منطقتي مكة المكرمة وجازان، بما في ذلك تهامة الباحة وساحل عسير، وبعض المحافظات بمنطقة حائل التي ما زالت تواجه مجموعات تجزأت من الأسراب التي غزت المنطقة سابقاً وإذ تتركز الكثافات العالية لمجاميع الحوريات ما بين القنفذة ومحافظات شمال منطقة جازان، وذلك لتأثر النطاق بغزو مستمر نهاية 2019، ووجود إصابة في جازان والحدود السعودية - اليمنية منذ الموسم الصيفي.

وأكدت أن هذا الأمر أثر على محافظات الساحل عموماً، حيث سمح للجيل الأول من ناتج تلك الأسراب بتشكيل مجاميع بمساحات كبيرة وكثافات عالية.

وقالت إن 55 فرقة استكشاف ومكافحة تعمل في منطقة مكة المكرمة، في كل من العاصمة المقدسة، والليث، والقنفذة، و11 فرقة استكشاف ومكافحة في منطقة الباحة، في قلوة، والمخواة، و11 فرقة استكشاف ومكافحة في منطقة عسير، في محافظات سعيدة الصوالحة، والحريضة، والمجاردة، بالإضافة إلى 12 فرقة استكشاف ومكافحة في منطقة جازان بمحافظات، بيش، والشقيق، وخمس فرق استكشاف ومكافحة في منطقة حائل.

وأوضحت أنه جرى تشكيل فرق ميدانية، وطائرة رش جوي، وتجهيز دعم لوجستي متكامل (معسكرات مجهزة، محروقات، مستلزمات المكافحة)، وذلك للحد من خطر الآفة والحد من انتشارها، وتم مضاعفة أعداد الفرق الأرضية بكفاءات من منطقتي الرياض والشرقية للمشاركة في التدريب وعمليات المكافحة.

وتوقعت الوزارة تزايد الانسلاخات لطور الحشرة الكاملة خلال الأسابيع المقبلة، وذلك لوصول مجاميع الدبا للأطوار الأخيرة، وبالرغم من أعمال المكافحة المستمرة والمكثفة، إلا أن كثافة الانسلاخات سوف تكون أقل من مستوى كثافات الحوريات، مع حدوث جيل آخر من التكاثر المحدود في المواقع التي بها بيئة ملائمة للتكاثر، خاصة ما بين شمال جازان إلى القنفذة، كما أن احتمالية غزو الأسراب من الدول المجاورة أصبح مرتفع المستوى بعد التطورات الأخيرة لديهم مع احتمال أن تسمح الظروف مستقبلاً بنضج المجاميع التي تتواجد في المناطق الوسطى (حائل والقصيم) ويحدث التزاوج ومشاهدة الدبا مع بداية الموسم الربيعي وتتأثر هذه التوقعات بحالة المتغيرات البيئية عند حدوث المنخفضات الجوية المصحوبة بهطول الأمطار خلال الفترات القادمة.

وأضافت أن التوقعات الدولية، وفقاً لآخر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فإن الوضع يزداد سوءاً في جنوب شرق أفريقيا، وذلك بتشكل الأسراب بكثافات ومساحات كبيرة، ما يهدد الأمن الغذائي، موضحة أن حالة الجراد الصحراوي الراهنة، لم تحدث بهذا المستوى منذ 25 عاماً.

وتعد الأشجار والنباتات العطرية البرية الغذاء الأول للجراد الصحراوي الذي يتكاثر في موسم الشتاء في عدة مناطق بالسعودية مثل محافظة الليث ورابغ وبدر، وذلك بعد انتقال مجموعات الجراد القادمة من شرق إفريقيا إلى السواحل الغربية للمملكة الدولة الصحراوية المترامية الأطراف.