حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 15 يناير 2020 11:00 ص

حجم الخط

- Aa +

وزارة المالية السعودية: لا فروقات يستحق صرفها لمنسوبي وزارة التعليم

أعلنت وزارة المالية أن رواتب منسوبي وزارة التعليم تم صرفها بالكامل وليس هناك فروقات يستحق صرفها حين التحول بشكل كلي إلى التقويم الميلادي فيما يتعلق بصرف رواتب منسوبيها وعلاواتهم السنوية

وزارة المالية السعودية: لا فروقات يستحق صرفها لمنسوبي وزارة التعليم

أعلنت وزارة المالية السعودية أن رواتب منسوبي وزارة التعليم تم صرفها بالكامل وليس هناك فروقات يستحق صرفها حين التحول بشكل كلي إلى التقويم الميلادي فيما يتعلق بصرف رواتب منسوبيها وعلاواتهم السنوية.

وأكدت "المالية" في تعميم رداً على استفسار وزارة التعليم، بحسب صحيفة "عكاظ" المحلية، أن ما يجري حالياً هو العمل على تعديل النظام في احتساب رواتب منسوبي الوزارة ليكون بالتاريخ الميلادي بدلاً من التاريخ الهجري المعمول به.

وقالت إن التحول من الأشهر الهجرية إلى الميلادية حسب السنة المالية للدولة قد بدأ في 1/‏‏1/‏‏1438 الموافق العاشر من الميزان صرف رواتب الشهر العاشر والحادي عشر والثاني عشر من السنة المالية 1437/‏‏1438 وصرف رواتب السنة المالية 2017 لعام 1438/‏‏1439 لمدة 12 شهراً وصرف رواتب السنة المالية 2018 لعام 1439/‏‏1440 كما تم صرف رواتب 9 أشهر من السنة المالية الحالية 2019 لعام 1440/‏‏1441.

فروقات رواتب مجزية تنتظر المعلمين في السعودية

تعكف وزارة التعليم السعودية على التحول بشكل كلي إلى التقويم الميلادي فيما يتعلق بصرف رواتب منسوبيها وعلاواتهم السنوية ما يعني صرف فروقات رواتب مجزية مع أول راتب سيتسلمونه في وقت لاحق من يناير وهو أول شهر في السنة الميلادية الجديدة

هذه هي القطاعات التي ستشهد زيادات للرواتب في الإمارات والسعودية لعام 2020

تقرير كوبر فيتش يكشف عن أهم القطاعات التي برزت بزيادة الرواتب وتشمل قطاع الخدمات الإستراتيجية وإدارة الاستثمار والتكنولوجيا والتصنيع والبنوك والقطاعات القانونية

وجاء تعميم وزارة المالية بعد الجدل والسجال الذي انتشر بين أوساط منتسبي وزارة التعليم حول القرار الذي ستتخذه وزارتهم في الأيام المقبلة قبل موعد صرف الرواتب يوم 27 يناير/كانون الثاني 2019، إذ إن اعتماد الوزارة للتقويمين الهجري والميلادي في آن واحد؛ أوجد فروقاً في الأيام تتجاوز مدتها الـ 30 يوماً.

وجاء كل ذلك بعد انتشار أنباء تحدثت عن فروقات للراتب بسبب اختلاف الصرف بين النظامين الهجري والميلادي قد تصل من 30 إلى 34 يوماً.

ويبدي فريق كبير من منسوبي وزارة التعليم يأساً من صرف تلك الفروقات لصالحهم، قبل تعميم وزارة المالية الأخير؛ وذلك بسبب قيمتها فاتورتها الضخمة بالنظر لأعدادهم الذين يفوق الـ 700 ألف موظف ومعلم يعملون في أكبر وزارات الحكومة السعودية، بالإضافة إلى أن خطوة وزارتهم المفترضة ستجبر باقي الوزارات على اتخاذ خطوات مماثلة عند تحولها للتقويم الميلادي كلياً.

ومن المرجح أن تواجه وزارة التعليم انتقادات من قبل منسوبيها في حال تجاهلها صرف تلك الفروقات، في مشهد يعيد للأذهان الانتقادات التي واجهتها الوزارة عندما صرفت جزءاً بسيطاً من علاوة منسوبيها مطلع العام الميلادي الماضي بسبب اعتمادها لتقويمين هجري وميلادي في آن واحد، قبل أن تعاود صرف العلاوة كاملة بعد تدخل وزارة المالية.

ورافق الجدل مواعيد صرف الرواتب والعلاوة السنوية للموظفين في القطاع العام، منذ أواخر العام 2016 عندما أجرت السعودية تغييرات غير مسبوقة عليها في إطار خطة تقشف فرضها تراجع أسعار النفط العالمية منذ منتصف العام 2014، حين أوقفت المملكة يومها صرف العلاوة السنوية لموظفيها، واعتمدت صرف الرواتب الشهرية وفق الأبراج الشمسية بدلاً من الأشهر الهجرية، قبل أن تعاود مطلع 2019 صرف العلاوة السنوية وتوحيد يوم صرف الرواتب إلى يوم 27 من كل شهر ميلادي.

ورغم كل تلك التغييرات، ظلت وزارة التعليم تحتسب رواتب معلميها في جداول الحسابات أو ما يُعرف باسم "مسيرات الرواتب"، وفق التقويم الهجري الذي قادها يوم 27 يناير 2019 لصرف رواتب الشهر الرابع الهجري لمنسوبيها رغم كونه صادف يوم 25 من الشهر الخامس الهجري.