حجم الخط

- Aa +

الجمعة 13 ديسمبر 2019 05:00 م

حجم الخط

- Aa +

عبد المجيد تبون يفوز بالانتخابات الرئاسية في الجزائر

عبد المجيد تبون رئيسا للجزائر بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، لكن المحتجين الذين أطاحوا بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعهدوا بمواصلة المظاهرات

عبد المجيد تبون يفوز بالانتخابات الرئاسية في الجزائر

رويترز - أعلنت الجزائر يوم الجمعة فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون في انتخابات الرئاسة التي تأمل السلطات أن تنهي اضطرابات مستمرة منذ شهور، لكن المحتجين الذين أطاحوا بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعهدوا بمواصلة المظاهرات.

وأعلن فوز تبون بأكثر من نصف عدد الأصوات مما يلغي الحاجة لإجراء جولة ثانية.

وشغل تبون منصب وزير الإسكان أثناء حكم بوتفليقة ثم تولى رئاسة الحكومة لفترة وجيزة قبل أن يختلف مع مقربين من الرئيس السابق. وقالت السلطات إن نسبة المشاركة في الانتخابات التي أجريت يوم الخميس بلغت 40 بالمئة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أنها نسبة مرتفعة بما يكفي لتبرير قرار إجراء انتخابات على الرغم من المقاطعة.

لكن المحتجين ما زالوا يعتبرون الانتخابات غير شرعية ومن المتوقع أن يشارك الآلاف في احتجاجات اعتراضا على نتيجة الانتخابات.

زخة شهب التوأميات في سماء المنطقة العربية خلال الليلتين القادمتين

تشهد سماء المنطقة العربية خلال الليلتين القادمتين زخة شهب التوأميات والتي تعتبر من أفضل زخات الشهب وتحدث كل عام يوم 14 ديسمبر.

وترى السلطات، بما في ذلك الجيش القوي، أن انتخاب خليفة لبوتفليقة الذي أطاحت به احتجاجات حاشدة في أبريل نيسان هو السبيل الوحيد للمضي قدما. لكن الاحتجاجات التي أسقطت بوتفليقة لم تتوقف ومستمرة أسبوعيا حيث يطالب المحتجون النخبة الحاكمة بأكملها بتسليم السلطة لجيل جديد على الرغم من عدم ظهور قائد واضح يمثلهم.

وخصوم تبون هم رئيس وزراء آخر سابق ووزيران سابقان وعضو سابق في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.

ونظم المحتجون مسيرات في مدن وبلدات في أنحاء الجزائر أثناء إجراء الانتخابات يوم الخميس واشتبكوا مع الشرطة في بعض الأماكن عندما حاولت تفريقهم باستخدام الهراوات.

 

أوروبا تفرض ضريبة كربون على المنتجات المستوردة

دول الاتحاد الأوروبي "دعموا بالإجماع" خلال قمّتهم في بروكسل "فرض ضريبة على المنتجات الأجنبية إذا لم تلبّ نفس الشروط البيئية المفروضة على الشركات الأوروبية".
 

وسيواجه تبون أوقاتا صعبة حتى بعيدا عن التشكيك في شرعيته. وتأتي كافة إيرادات الدولة في الجزائر تقريبا من صادرات النفط والغاز التي انخفضت أسعارها وأحجامها في الأعوام القليلة الماضية.

واعتمدت الحكومة بالفعل ميزانية عام 2020 بخفض الإنفاق العام تسعة بالمئة على الرغم من عدم المساس بالدعم الذي يعد من الموضوعات السياسية الحساسة.