لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 27 نوفمبر 2019 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

مواجهات تعيد لبنان لأجواء الحرب الاهلية ورويترز تنفي صحة خبر منسوب لها

نفت رويترز صحة نبأ منسوب لها عن اتفاق بتسمية وزيرة الداخلية ريا الحسن في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن لرئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة.

مواجهات تعيد لبنان لأجواء الحرب الاهلية ورويترز تنفي صحة خبر منسوب لها

نشرت رويترز تصويب مفاده أنه خلافا لمعلومات غير صحيحة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تنشر وكالة رويترز للأنباء أي أخبار عن التوصل إلى اتفاق بتسمية وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن لرئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة.

وكانت الحسن قد قالت في مقابلة أجرتها مع مراسلة «سي أن أن» بيكي أندرسون،  إنها لا تسعى لمنصب رئاسة الوزراء، ووصفت الاحتجاجات الشعبية بـ«جرس إنذار» لجميع القوى السياسية، مضيفةً أنها «نقطة تحوّل» للنموذج الاقتصادي المُتّبع منذ التسعينات.

يأتي ذلك فيما طالب البعض بتولى الحسن رئاسة الحكومة وسط أزمة مصرفية تجاوزت فيها البنوك القوانين وقيدت سحب أموال المودعين مما تسبب بأزمات عديدة، فيما تتوارد أنباء عن إغلاق البنوك ووقوع حوادث ضدها مثل تعرض واجهات مصرف "فرنسبنك" في شارع الجميزات للتكسير من قبل محتجين قاموا بكسر ماكينة السحب الالي الموجودة امام المصرف، وتتداول صفحات على فيسبوك أنباء عن كسر واجهة مصرف بنك ميد في نفس الشارع ثم قاموا بحرق ماكينة السحب الالي.

وحصلت مواجهات بين الجيش اللبناني والمعتصمين على خلفية اعمال الشغب.

من جانب آخر، ولليلة الثانية على التوالي، استمر التوتر على «خط التماس» الفاصل بين الشياح وعين الرمانة، مناصرو حركة أمل وحزب الله مقابل مناصري القوات والكتائب. ما بينهما فصل الجيش اللبناني، مانعاً أي احتكاك مباشر بحسب صحيفة الأخبار.

وتقول الصحيفة أن التوتر الأمني وصل لذروته في طرابلس، حين حاولت مجموعات مهاجمةَ مكتب التيار الوطني الحر في شارع الجميزات. وتصدى الجيش لهذه المجموعات، ما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى في المناوشات التي استمرّت لساعات. وانتهت الجولة بإزالة علم التيار عن مكتبه!