لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 02:15 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: السعوديون يودعون الريال الورقي

السعوديون والمقيمون يودعون الريال الورقي إلى الأبد بعد أن حل الريال المعدني مكان ربع كمية الريال الورقي المتداول في السوق السعودي

فيديو: السعوديون يودعون الريال الورقي

يودع السعوديون قريباً الريال الورقي إلى الأبد إذ حلت العملة المعدنية مكان ربع كمية الريال الورقي المتداول في السوق السعودي.

وذكر تقرير مصور لقناة "الإخبارية" السعودية الرسمية أنه 180 مليون ريال (48 مليون دولار) من فئة العملة المعدنية يجري تداولها حالياً في السوق، في الوقت الذي تم فيه استبدال 40 مليون ريال ورقي بعملة معدنية خلال الشهور الماضية.

وأضاف أن تلف الريال الورقي هو أهم أسباب استبداله بالمعدن؛ لأنه يبلى خلال أقل من 18 شهراً بينما العملة المعدنية تعمر 30 سنة على الأقل وهذا ما يجعل الريال الورقي مكلفاً بخمسة عشر ضعفاً على الأقل.

ولم يذكر التقرير موعداً محدداً إلى توقف التعامل بالريال الورقي بعد انتهاء عملية سحبه من الأسواق، ولكن محرر أريبيان بزنس للشأن السعودي يتوقع أن يكون مع بداية العام الجديد 2020.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي/ ساما) قالت يوم 23 مايو/أيار 2018 إنه سيتم إحلال الريال المعدني محل الريال الورقي في التداول اعتباراً من يوم 24 مايو/أيار 2018 مع استمرار التعامل بالريال الورقي من الإصدارات السابقة المتداولة حالياً جنباً إلى جنب مع الريال المعدني، حتى يتم سحبه من التداول وفق خطة زمنية محددة ومعدة لذلك.

وقالت "ساما" حينها أيضاً إنها أولت إصدارها السادس الذي تم سكه في عهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في أواخر العام 2016، اهتماماً كبيراً وعنايةً فائقة، مستعينة بدراسات متعمقة ومستفيضة عن آخر ما توصلت له تقنية صناعة النقود المعدنية في العالم.

وتضمن الإصدار السادس سبعَ فئات هي الريال المعدني ومضاعفاته وأجزاؤه من فئة: هللة واحدة، وخمس هالات، وعشر هالات، وخمس وعشرون هللة، وخمسون هللة، وفئة ريال وريالان.

وكانت "ساما" جهزت، منذ إعلانها قبل حوالي ثلاث سنوات عن طرح الإصدار السادس من العملة المعدنية، البنية التحتية لجميع فروعها المنتشرة بالمملكة، وذلك بتأمين الآلات التي تكفل سهولة وسلاسة تداول العملة المعدنية، وإعادة تدويرها مثل آلات العد والفرز، وآلات القبول، وآلات التغليف وغيرها من آلات العملة المعدنية.

ودأبت "ساما" على حث جميع البنوك التجارية على تهيئة البنية التحتية لتفعيل تداول العملة المعدنية وذلك بتوفير آلات الفحص والعد عالية السرعة في فروعها ومراكز النقد التابعة لها، وتوفير آلات قبول إيداع العملة المعدنية بحيث يمكن لعملاء البنوك إيداع العملة المعدنية مباشرة في حساباتهم شأنها في ذلك شأن العملة الورقية.

وأكدت "ساما" أن العملة المعدنية هي جزء رئيس لا يتجزأ من العملة الوطنية يتم تداولها إلى جانب العملة الورقية، وأن رفض تداولها يعرّض المخالفين للعقوبات التي نصت عليها الأنظمة والقوانين، وقالت إن قرار إحلال الريال المعدني محل الريال الورقي له كثير من الآثار الإيجابية على مستوى اقتصاد الفرد والاقتصاد الكلي، فوجود الريال الورقي في التداول تسبب في عدم رواج الريال المعدني، ورفضه من قِبَل المتداولين.

وقالت حينها أيضاً إن متوسط العمر الافتراضي للعملة المعدنية يُقدر بين عشرين سنة إلى خمسٍ وعشرين سنة، مقارنةً بالعمر الافتراضي للعملة الورقية الذي يُقدر بين اثني عشر شهراً وثمانية عشر شهرًا حسب ظروف تداولها، إضافة إلى سهولة إعادة تدوير العملة المعدنية، فنقلها وحفظها أسهل بكثير من العملة الورقية، فضلاً عن انخفاض المخاطر الصحية لطبيعة المادة المصنوعة منها العملة المعدنية مقارنة بالعملة الورقية كما أن العملة المعدنية سيتم استخدامها مستقبلاً في عدد من الخدمات والآلات أسوةً بكثير من دول العالم المتقدمة التي على الرغم من تطور أنظمتها النقدية والمالية إلا أنها لا تزال تستخدم العملة المعدنية بشكل واسع، فضلاً عن أن وجود الريال أو العملة الرئيسة كقطعة معدنية يعد هو الممارسة المعتادة في العديد من دول العالم ودول المنطقة.