حجم الخط

- Aa +

الأحد 20 أكتوبر 2019 10:15 م

حجم الخط

- Aa +

هل ستلغي السعودية شرط المَحْرم للنساء القادمات لأداء العمرة؟

وزارة الحج والعمرة السعودية تدرس طلب قدمته شركات ومؤسسات العمرة الخاصة في المملكة للسماح للمرأة بأداء شعيرة العمرة دون اشتراط وجود محرم برفقتها

هل ستلغي السعودية شرط المَحْرم للنساء القادمات لأداء العمرة؟

أكدت تقارير أن وزارة الحج والعمرة السعودية تقوم حالياً بدراسة طلب قدمته شركات ومؤسسات العمرة الخاصة في المملكة للسماح للمرأة بأداء شعيرة العمرة دون اشتراط وجود محرم برفقتها.

وقال الأمين العام للجنة الوطنية للحج والعمرة مازن درار، بحسب صحيفة "سبق" السعودية ليل أمس السبت، إن شرط إلغاء المحرم "سيريح وكلاء العمرة في الخارج، ويتساوى مع شرط التأشيرة السياحية للنساء".

وقدم "درار" شكره لوزير الحج والعمرة محمد صالح بن طاهر بنتن، وتجاوبه مع نداء شركات ومؤسسات العمرة بالسماح للمرأة بأداء شعيرة العمرة دون شرط المحرم، أو السن، على أن تتحمل الوكالات الخارجية المسؤولية الكاملة.

وزار السعودية هذا العام نحو ثمانية ملايين معتمر من مختلف أنحاء العالم، في زيادة عن عدد معتمري العام الماضي، حيث تعمل المملكة على خطة لجذب مزيد من المعتمرين بحيث تشمل رحلتهم للمملكة زيارة مدنها ومعالمها السياحية.

وفي يوليو/تموز الماضي، قرر مجلس الوزراء السعودي رفع الحظر المفروض على تنقل المعتمرين خارج حدود مكة المكرمة والمدينة المنورة، والسماح لهم بزيارة كل مناطق المملكة، في خطوة مرتقبة ستجلب للبلاد مزيداً من العوائد الاقتصادية.

وكان المعتمر القادم للسعودية يحصل على تأشيرة مدتها 30 يوماً، فيما لا تتجاوز أيام أداء مناسك العمرة في أطول حالاتها الأسبوعين، ما يضطر المعتمرين لمغادرة المملكة قبل انتهاء تاريخ تأشيراتهم لعدم قدرتهم على زيارة مدن جديدة غير مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة.

وتمنع القوانين الحالية في السعودية منح النساء تأشيرات دخول للمملكة من أجل أداء مناسك العمرة، ما لم يرافقهن محرم، والذي قد يكون الزوج أو الوالد أو الأخ أو الابن.

وكانت السعودية فتحت أبوابها على مصراعيها، مؤخراً، أمام السياح الأجانب بإطلاقها نظاماً جديداً للتأشيرات يشمل 49 دولة ودعت الشركات الأجنبية للاستثمار في القطاع الذي تأمل أن يسهم بعشرة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030. وقبل أيام، بدأت المملكة تسمح بمنح التأشيرات السياحية عبر الإنترنت أو لدى وصول الذين يقضون العطلات إلى أراضي المملكة ممن يحملون تأشيرات من الولايات المتحدة أو بريطانيا أو تأشيرة شنجن لمنطقة دول الاتحاد الأوروبي. كما تم إعفاء الأجانب من إظهار سجل الأسرة عند التسجيل لشغل غرف الفنادق.

ويعتبر الترويج للسياحة في السياحة جزءاً من جهود التحديث والتنويع التي يبذلها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضمن خطة حكومية كبرى تعرف باسم "رؤية 2030"؛ حيث تسعى جاهدة إلى تعزيز قطاع السياحة والابتعاد عن النفط الذي هوت أسعاره منذ منتصف العام 2014.

وتقول الحكومة السعودية إن الإصلاحات الاقتصادية التي يطبقها الأمير محمد بن سلمان تهدف إلى زيادة إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة من المواطنين والأجانب إلى 46.6 مليار دولار في العام 2020 من 27.9 مليار دولار في 2015.