حجم الخط

- Aa +

الأحد 29 سبتمبر 2019 07:15 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: السعودية تتيح إصدار تأشيرة دخول السياح عبر الجوالات

المديرية العامة للجوازات السعودية تعلن إمكانية استقبالها للسياح الأجانب وإنهاء إجراءات دخولهم عند وصولهم للمملكة وإرشادهم على طريقة إصدار التأشيرة السياحية الإلكترونية عبر أجهزة الهواتف الذكية

فيديو: السعودية تتيح إصدار تأشيرة دخول السياح عبر الجوالات

أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية عن إمكانية استقبالها للسياح الأجانب وإنهاء إجراءات دخولهم عند وصولهم للمملكة وإرشادهم على طريقة إصدار #التأشيرة_السياحية الإلكترونية عبر أجهزة الخدمة الذاتية أو من خلال أجهزة الهواتف الذكية أو عبر مكاتب الجوازات في منافذ الدخول الرئيسية.

وقال الحساب الرسمي للجوازات السعودية عبر تغريدة بموقع تويتر "تتشرف إدارات الجوازات بالمنافذ الدولية باستقبال السيّاح وإنهاء إجراءات دخولهم عند وصولهم المملكة وإرشادهم على طريقة إصدار #التأشيرة_السياحية الإلكترونية عبر أجهزة الخدمة الذاتية أو من خلال أجهزة الهواتف الذكية أو عبر مكاتب الجوازات في منافذ الدخول الرئيسية".

وقال الرائد ذعار الروقي مدير مشروع التأشيرات السياحية بالجوازات إن هناك ثلاث خدمات لإنهاء إجراءات القادمين إلى السعودية بغرض السياحة، وذلك عبر أجهزة الخدمة الذاتية، أو من خلال أجهزة الهواتف الذكية، أو عبر "كاونترات" الجوازات في منافذ الدخول الرئيسية.

وأوضح "الروقي" أن الخدمة الأولى التي تقدمها للسائحين القادمين إلى المملكة تكون عبر جهاز "الكيوسك" أو الخدمة الذاتية، والذي يتم من خلاله قراءة بيانات الجواز والخصائص الحيوية والتقاط صورة الوجه، ومن ثم دفع قيمة التأشيرة عبر نقطة "مدى" المتوفرة بالجهاز.

وأضاف أن الخدمة الثانية تكون عن طريق أجهزة "الآيباد" اللوحية، حيث يتم تعبئة بيانات الجواز والتقاط الصورة والتسديد عبر خدمة "الأون لاين"، ومن ثم الانتقال إلى "كاونترات" الجوازات لإنهاء إجراءات القدوم.

وأخيراً، الخدمة الثالثة؛ حيث يتم تقديمها عبر "كاونترات" الجوازات، حيث تم تزويدها بنقاط دفع يتم تحصيل الرسوم عن طريق هذه النقاط، وإنشاء سجل للسائح، والسماح له بالدخول إلى أراضي المملكة.

وكانت السعودية فتحت بدءاً من أمس السبت أبوابها على مصراعيها أمام السياح الأجانب بإطلاقها نظاماً جديداً للتأشيرات يشمل 49 دولة ودعوتها الشركات الأجنبية للاستثمار في القطاع الذي تأمل أن يسهم بعشرة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030.