حجم الخط

- Aa +

الجمعة 20 سبتمبر 2019 11:15 ص

حجم الخط

- Aa +

يورموني السعودية 2019 يختتم جلساته بحضور أبرز الشخصيات وصناع القرار

مؤسسة النقد العربي السعودي تقول إن اقتصاد المملكة شهد تحسناً نسبياً خلال العاميين الماضيين ما انعكس إيجاباً على القطاع الخاص الذي بدأ بالتحسن بحسب ما تظهره المؤشرات الاقتصادية المتمثلة بزيادة القروض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

يورموني السعودية 2019 يختتم جلساته بحضور أبرز الشخصيات وصناع القرار

أكد مسؤول في مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي/ ساما) أن اقتصاد المملكة شهد تحسناً نسبياً خلال العاميين الماضيين ما انعكس إيجاباً على القطاع الخاص الذي بدأ بالتحسن بحسب ما تظهره المؤشرات الاقتصادية المتمثلة بزيادة القروض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بنسبة 5.9 بالمئة من إجمالي القروض والتي تخطت مستهدفات برنامج القطاع المالي لعام 2020 إضافة إلى نمو في القروض العقارية 11% في النصف الأول من 2019 والذي ترافق مع نمو في مبيعات الاسمنت بنسبة 9 بالمئة ومبيعات الحديد بنسبة 10 بالمئة.

وجاءت تصريحات وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي للرقابة الدكتور فهد الشتري، بحسب بيان تلقى أريبيان بزنس، خلال الجلسة الحوارية التي شارك فيها على هامش جلسات اليوم الثاني (19 سبتمبر/أيلول 2019) لمؤتمر يوروموني السعودية 2019، الذي انعقد في الرياض على مدى يومين، بحضور أكثر من ألفي مشارك، ونخبة واسعة من أبرز الخبراء والشخصيات وصناع القرار في قطاعات المال والاستثمار.
وقال الشثري "تعتمد مؤسسة النقد العربي السعودي على سياسة استثمارية واضحة تتمثل بالمحافظة على رأس المال، والسيولة، وتحقيق عائد يتسق مع المخاطر، مع استثمار احتياطي مؤسسة النقد لتنويع الأصول وتعظيم العائد على الاستثمار في المدى المتوسط والطويل،  وقد ساهمت مؤسسة النقد بتعزيز أداء القطاع المالي من خلال المبادرات التي أطلقتها في برنامج تطوير القطاع المالي، إضافة إلى فتح السوق أمام لاعبين جدد، وقد تجلى ذلك في إصدار رخصتين لبنوك أجنبية، وإصدار 21 رخصة لشركات التقنية المالية".

وفي ما يتعلق بالاندماجات بين البنوك، قال "يعتمد مفهوم الاندماج على اعتباريين أساسيين، الاعتبار الأول، يركز على وضع السوق من أجل خفض التكاليف، وزيادة الحصة السوقية، وتنويع الخدمات المصرفية. والاعتبار الثاني يكون من خلال دور رقابي تقوم بها المصارف المركزية، لدمج بنك قوي مع بنك ضعيف. والاندماجات التي حصلت في المملكة خلال الفترة الماضية كانت مبنية على وضع السوق بهدف خلق قيمة مضافة، ونحن بدورنا كمؤسسة النقد نقوم بدور تقييم الكيانات المندمجة، وخلق الأنظمة والتشريعات المناسبة، ونحن لا نمانع من حصول اندماجات أخرى في المستقبل ولكن هذا يعتمد بالدرجة الأولى على قرار الملاك الرئيسيين للبنوك".

وأشار "الشثري" إلى أن قطاع التأمين يسير في المسار الصحيح، بحيث ستساهم زيادة رؤوس أموال الشركات من تعزيز التغطيات التأمينية التي تقوم بها الشركات، متوقعاً حصول اندماجات بين شركات تأمين سيكون لها انعكاسات إيجابية على القطاع.

من جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه عمرو باناجة خلال مشاركته في جلسة حوارية خلال اليوم الثاني من المؤتمر "تسعى الهيئة العامة للترفيه إلى تعزيز آليات عملها وبناء قطاع متكامل من خلال ثلاثة محاور، وهي خلق بيئة تشريعية للقطاع، وتعزيز التمويل لاسيما للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تلعب دوراً محورياً في قطاع الترفيه بالمملكة، وبناء القدرات البشرية وتطوير الخبرات".

وأضاف "باناجة" إن الهيئة العامة للترفيه تهدف إلى تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة وفق رؤية 2030، حيث يعد هذا الهدف المظلة الأساسية لكافة الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تقام على مدار السنة. ومن هذا المنطلق، تعمل الهيئة مع شركائها في القطاع الخاص في تنظيم العديد من الفعاليات في كافة مناطق المملكة، لاستقطاب السياح، وقد تجلى ذلك في اهتمام المملكة بتنظيم إصدار تأشيرات السياحة، بكافة أنواعها، مما فتح الباب لحضور العديد من السياح الأجانب لفعاليات متنوعة، أهمها فورمولا إي التي أقيمت في الدرعية العام الماضي وهو الأمر الذي سيسهم في خلق العديد من الوظائف". كاشفاً عن استهداف الهيئة العامة للترفيه تنظيم 5 آلاف يوم فعالية في المملكة خلال العام الحالي 2019.

وسلطت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر الضوء على أهمية التحول الرقمي، والقطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة، إضافة إلى ذلك، قدمت جلسات النقاش في مؤتمر يوروموني السعودية 2019 حلولاً لتعزيز الاستدامة على المستوى الاقتصادي، حيث ناقش نخبة من المتحدثين، منهم رئيس الأسواق في تداول محمد سليمان الرميح، ومدير أمن المعلومات في هيئة السوق المالية سلطان الخطيم، مواضيع مهمة، من بينها تنظيم التحول الرقمي وإدارة المخاطر، وتطور أسواق رأس المال في المملكة، والقطاع العقاري في المملكة.