تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد في السعودية ورفع تقاريرها أولاً بأول للملك سلمان

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يوجه باعتماد تشكيل لجنة إشرافية لمكافحة الفساد برئاسة رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد للقضاء على الفساد المالي والإداري والرفع بتقارير للمقام الكريم عما يتم بهذا الشأن أولاً بأول
تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد في السعودية ورفع تقاريرها أولاً بأول للملك سلمان
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 02 سبتمبر , 2019

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمس الأحد باعتماد تشكيل لجنة إشرافية لمكافحة الفساد برئاسة رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق ومدير عام المباحث الإدارية.

وستتولى اللجنة الجديدة اتخاذ جميع الوسائل والآليات اللازمة لتحقيق النزاهة، والقضاء على الفساد المالي والإداري، ومتابعة كل ما يتصل بذلك، بما يكفل سرعة البت في قضايا الفساد، والرفع بتقارير للمقام الكريم عما يتم بهذا الشأن أولاً بأول.

وقال مازن بن إبراهيم الكهموس الرئيس الجديد للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد إن هذا التوجيه يؤكد مسؤولية الدولة في مكافحة الفساد، بشتى صوره ومظاهره وأساليبه، والرغبة الملكية في رفع مستوى أداء وفاعلية الأجهزة الرقابية، على نحو يحقق أعلى درجات حماية النزاهة ومكافحة الفساد.

وأكد "الكهموس" أن القيادة ماضية بعزم وحزم في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين وحماية المال العام، انسجاماً مع رؤية المملكة 2030، التي جعلت "الشفافية" و"النزاهة" و"مكافحة الفساد" من مرتكزاتها الرئيسة.

وكان الملك سلمان أصدر ليل الجمعة الماضي مجموعة أوامر ملكية منها إعفاء خالد بن عبدالمحسن بن محمد المحيسن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد من منصبه، وتعيين مازن بن إبراهيم بن محمد الكهموس رئيساً للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بمرتبة وزير، بالإضافة إلى تعديل اسم ديوان المراقبة العامة ليكون الديوان العام للمحاسبة.

وأكد "الكهموس" صباح يوم السبت الماضي عقب توليه منصب رئيس "نزاهة" في تصريحات صحافية أنه سيسعى ليأخذ كل مواطن سعودي حقه المشروع سواءً في تقديم المشاريع الحكومية أو المنافسة عليها مؤكداً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجهه بإعلامه عن أي وزير لا يتعاون مع "نزاهة" في المرحلة المقلبة.

وقال أيضاً إن ولي العهد "وجهني.. بتغيير منظومة عمل الهيئة والقضاء على الإجراءات البيروقراطية السابقة"، وأضاف "بعد أن تخلصت البلاد بنسبة كبيرة من الرؤوس الكبيرة الفاسدة، أنقل تحذيراً شديد اللهجة من ولي العهد حيث وجهني بأن المرحلة القادمة ستكون لاستئصال الفساد وسط الموظفين الحكوميين المتوسطين والصغار الفاسدين منهم فقط".

وعادة ما يتم ربط مكافحة الفساد في السعودية بشخص ولي العهد السعودي وخاصة بعد أطلق في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 حملة كبرى لـ "مكافحة الفساد" جرى خلالها توقيف عشرات رجال الأعمال والوزراء وكبار المسؤولين، وتم إطلاق سراح معظم هؤلاء المحتجزين لاحقاً مقابل تسليمهم جزءاً من أصولهم إلى الحكومة التي قدرتها بأكثر من 400 مليار ريال (107 مليار دولار).

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة