ألمانيا تدرس طرد اللاجئين الذين زاروا سوريا

وزارة الداخلية الألمانية تعتزم وضع حد لزيارة اللاجئين السوريين لبلادهم عبر سحب صفة اللجوء منهم وترحيلهم إلى خارج ألمانيا التي استقبلت نحو مليون لاجئ سوري منذ بدء الأزمة عام 2011
ألمانيا تدرس طرد اللاجئين الذين زاروا سوريا
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 18 أغسطس , 2019

أكدت تقارير أن وزارة الداخلية الألمانية تعتزم وضع حد لزيارة اللاجئين السوريين لبلادهم عبر سحب صفة اللجوء منهم وترحيلهم إلى خارج ألمانيا.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، بحسب صحيفة "بيلد آم زونتاغ" الألمانية إن "من يزور بلده بانتظام بعد هروبه منه لا يمكن أن يدعي أنه تعرض للاضطهاد وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من صفة اللجوء".

واقترح السياسي المحافظ، بحسب موقع "روسيا اليوم" ترحيل طالبي اللجوء السوريين إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها.

وأوضح أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، ستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، وإطلاق إجراءات سحب اللجوء منه.

وأضاف أن السلطات تراقب الوضع في سوريا من كثب، موضحاً أن ألمانيا، التي استقبلت أكبر عدد للاجئين السورين في السنوات الأخيرة- ستعيد طالبي اللجوء إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك.

وعادة ما تقوم الشرطة الاتحادية في المطارات بمراقبة مثل هذه الحالات وتبلغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأسماء اللاجئين المشتبه في زيارتهم أوطانهم التي هربوا منها نتيجة للاضطهاد.

ويقول محرر أريبيان بزنس للشأن السوري إن عشرات آلاف السوريين اللاجئين في ألمانيا -من أصل نحو 800 ألف استقبلتهم ألمانيا في السنوات القليلة الأخيرة- يزورون وطنهم سنوياً عبر لبنان أو إقليم كردستان العراق، ويدخلون بعدها عن طريق البطاقة الشخصية (الهوية الوطنية) إلى سوريا عبر دمشق أو مدينة القامشلي؛ المتاخمة لحدود إقليم كردستان العراق؛ وذلك كي لا يتم وضع ختم دخول إلى أراضي الجمهورية العربية السورية على جوازات سفرهم؛ لمنع السلطات الألمانية من معرفة دخولهم إلى سوريا وهو ما لا تسمح به القوانين في ألمانيا بالنسبة للاجئين.   

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج