ضغوط عراقية على الأردن لتسليم رغد صدام حسين

رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يواجه أزمة سياسية مع البرلمان تستهدف العلاقات الأردنية العراقية بسبب محاولات ضغط على الأردن لتسليم بغداد معارضين عراقيين على رأسهم رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الرحل صدام حسين
ضغوط عراقية على الأردن لتسليم رغد صدام حسين
رغد صدام حسين
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 17 أغسطس , 2019

أفادت صحيفة سعودية أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يواجه أزمة سياسية مع برلمان بلاده تستهدف العلاقات الأردنية - العراقية بسبب محاولات برلمانية تمارسها الكتل السياسية البرلمانية للضغط على الأردن لتسليم بغداد معارضين عراقيين على رأسهم رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الرحل صدام حسين.

وأكدت صحيفة "عكاظ" يوم الخميس الماضي أن مصادر برلمانية كشفت سعي كتل سياسية إلى زج ملف المطلوبين العراقيين بالأردن ضمن الملفات التجارية بين البلدين، مضيفة أن الحكومة العراقية ترفض ربط هذا الملف بالملفات التجارية والاقتصادية، قائلة "إن كتلاً سياسية تسعى منذ مدة لزج ملف المطلوبين العراقيين ضمن ملفات العراق والأردن التجارية والاقتصادية".

وأضحت المصادر أن الهدف الأول من تلك الضغوط قد يكون إفشال أي تقارب عربي وثيق بين العراق وجيرانه.

وترفض الحكومة العراقية ربط الملفين التجاري والاقتصادي مع الأردن بأي جانب سياسي آخر، فيما يرفض الأردن وفق مصادر حكومية، بحسب الصحيفة، أي محاولة ابتزاز سياسي يمس السيادة الأردنية، مؤكدة أنه من المستحيل بالنسبة لعمّان التي تستضيف نحو نصف مليون عراقي، بينهم معارضون للتواجد الأمريكي في العراق وللعملية السياسية الرضوخ لأي ضغوطات.

وبلغ التبادل التجاري بين العراق والأردن معدلات قياسية وصلت إلى حوالي 1.5 مليار دينار عراقي (1.3 مليون دولار) يومياً كإيرادات للمنفذ الحدودي بين البلدين.

ونفت رغد، الابنة الكبرى لصدام حسين، عودتها إلى بلادها، ودخولها مسقط رأس أبيها في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، وقالت في بيان نشرته على صفحتها في موقع تويتر إنها "منذ عام 2003، ولهذا اليوم اسمع قصصاً غريبة أكثرها ناتجة عن كراهية وحقد مريض، لم أشأ التطرق لهذه الأمور لأنني في الغالب أتحدث على العام (فيسبوك، وانستغرام) بالأمور السياسية، أو المعايدات لكنني اليوم اخترت أن أتحدث بأمور غير حقيقية تسرد عني .. سبايكر العجيب الذي اختار ضعاف النفوس والفاشلين سياسياً أن يزجوا اسمي بطريقة غريبة في هذه الموضوع، وصرحت بهذا الشأن بشكل واضح أنه لا صحة لهذا الخبر".

وتعيش رغد صدام حسين في الأردن منذ 2003 بعد أن فرت سيراً على الأقدام عبر مدينة القامشلي السورية المتاخمة للحدود العراقية التركية، ومنذ ذلك الوقت هي وعائلتها بضيافة العائلة الحاكمة في الأردن لأسباب "إنسانية بحتة" وفقاً لتصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة