حجم الخط

- Aa +

السبت 10 Aug 2019 02:45 م

حجم الخط

- Aa +

أمن الدولة: من لم يرتدع بالقداسة ستردعه قوات الأمن السعودية

رئاسة أمن الدولة السعودية تعلن أن قوات الأمن السعودية اكتسبت على مدى السنوات السابقة خبرات في التعامل مع أكثر الجرائم شراسة

أمن الدولة: من لم يرتدع بالقداسة ستردعه قوات الأمن السعودية

قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة السعودية أمس الجمعة إن قوات الأمن السعودية اكتسبت على مدى السنوات السابقة خبرات في التعامل مع أكثر الجرائم شراسة وكان الثمن غالٍ ولكن لدينا تلك الخبرات المعرفية الكبرى وليدنا الإمكانيات والعقيدة.

وأضاف اللواء بسام عطية أن من تسول له نفسه محاولة تنفيذ أي تخريب في الحج ولم يرتدع بقداسة الزمان والمكان، فإن قوات الأمن السعودية كفيلة بردعه.

وشدد "عطية" على أن الهاجس الكبير لأمن الدولة هو تحقيق متطلبات الحجاج الأساسية وتوفير الراحة التي تضمن له أداء مناسكه بيسر وسهولة، وإلا فالأمن محفوظ بالله ثم باستعداد قوات الأمن.

وتعد رئاسة أمن الدولة السعودية جهاز استخبارات داخلي يتعامل مع الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وتحقيق وترسيخ الأمن القومي في المملكة بالتنسيق مع كافة القطاعات في الدولة، ويرأس هذا الجهاز الفريق أول عبد العزيز الهويريني بمرتبة وزير، ونائبه الفريق عبد الله القرني.

وبدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مع شروق صباح اليوم السبت بالتوجه إلى صعيد عرفات، لتأدية الركن الأعظم من شعيرة الحج، وسط تلبية "لبيك اللهم لبيك".

وواكب قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات متابعة أمنية مباشرة وحركة مرورية "تتسم بالانسيابية".

وحلقت الطائرات العمودية فوق الطرقات التي يسلكها الحجاج لمتابعة رحلتهم إلى صعيد عرفات وفق خطة الحركة المرورية والترتيبات المساندة لسلامة الحجاج.

ويؤدي حجاج بيت الله الحرام اليوم السبت صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة بمشعر عرفة، اقتداءً بسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن يستمعوا لخطبة اليوم.

ومع غروب الشمس، تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة، ويصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر الأحد، العاشر من شهر ذي الحجة.

وسبق الانطلاق إلى عرفة، مرور حجاج بيت الله الحرام أمس الجمعة، بمشعر مِنى؛ لقضاء يوم التروية، اقتداء بسنة النبي.

ويعود الحجاج إلى منى مرة ثانية صبيحة اليوم العاشر -يوم غد الأحد- لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى.

ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج التي تتكون من ستة أيام هي يوم التروية، ويوم عرفة، ويوم النحر، وثلاثة أيام التشريق.

وكانت السعودية أعلنت اكتمال وصول حجاج الخارج، نحو 1.9 مليون مسلم، فضلاً عن صدور ما يزيد 200 ألف تصريح لحجاج الداخل حتى يوم الخميس الماضي.