بوريس جونسون رئيساً لوزراء بريطانيا خلفاً لتيريزا ماي

بوريس جونسون زعيم حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا يصبح رئيساً لوزراء بريطانيا خلفاً لتيريزا ماي وليضطلع بمهمة تنفيذ تعهده بانفصال البلاد عن الاتحاد الأوروبي بعد 3 أشهر
بوريس جونسون رئيساً لوزراء بريطانيا خلفاً لتيريزا ماي
بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا الجديد
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 23 يوليو , 2019

أصبح بوريس جونسون اليوم الثلاثاء رئيساً لوزراء بريطانياً وزعيماً لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا خلفاً لتيريزا ماي.

وجاء ذلك بعد أن اختار أكثر من 160 ألف عضو في حزب المحافظين بين جونسون ووزير الخارجية جيريمي هنت بعد استقالة تيريزا ماي.

وسيزور جونسون الملكة إليزابث الثانية غداً الأربعاء وستكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وسيضطلع "جونسون" بمهمة تنفيذ تعهده بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بعد ثلاثة أشهر حتى إن حدث ذلك دون اتفاق.

وعلى مدى الشهر الماضي تجول جونسون ومنافسه وزير الخارجية جيريمي هنت في البلاد سعياً للفوز بأصوات أقل من 200 ألف عضو بحزب المحافظين سيختارون زعيم بريطانيا الجديد.

وانتهى التصويت الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش يوم أمس الاثنين وتم إعلان النتيجة قبل قليل اليوم الثلاثاء.

وسيتولى بوريس جونسون منصب رئاسة الوزراء رسمياً بعد ظهر يوم غد الأربعاء ليخلف تيريزا ماي التي تنحت بعد إخفاقها في إقناع البرلمان بالتصديق على الاتفاق الذي توصلت إليه للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وجونسون رئيس بلدية لندن السابق واستقال من منصب وزير الخارجية قبل عام بسبب خطط ماي للخروج من الاتحاد وهو المرشح الأوفر حظا لخلافتها. وأظهرت استطلاعات رأي عديدة حصوله على نحو 70 بالمئة من الأصوات.

وسيرث أزمة سياسية تتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والمقرر يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وسيتعين على جونسون إقناع الاتحاد بإحياء المحادثات بشأن اتفاق للانسحاب، وهو أمر يتعنت التكتل بشأنه، وإلا سيسير جونسون ببريطانيا نحو حالة من الغموض الاقتصادي بسبب الخروج دون ترتيب.

ورفض البرلمان ثلاث مرات الاتفاق الوحيد المطروح على الطاولة. وتوعد مشرعون كثيرون، بمن فيهم المؤيدون للاتحاد الأوروبي من حزب المحافظين، بمنع جونسون من محاولة إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وقال جونسون إنه سيكثف الاستعدادات للخروج دون اتفاق لمحاولة إجبار مفاوضي الاتحاد الأوروبي على إجراء تغييرات في الاتفاق.

وأضاف الشهر الماضي لإذاعة توك راديو "سنكثف خطة عملنا بالتأكيد وسنستعد للخروج يوم 31 أكتوبر أياً كان الوضع... إنها مسألة حياة أو موت، أياً كان الوضع".

ومن غير المحتمل أن يعلن جونسون عن تغييرات وزارية رئيسية قبل يوم غد الأربعاء لكن من المتوقع أن يسفر انتصاره في المنافسة على زعامة الحزب عن استقالات عديدة في حزب المحافظين المنقسم بشدة.

واستقال وزيرا دولة بسبب استعداد جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي دون ترتيبات انتقالية. وقال وزير المالية فيليب هاموند ووزير العدل ديفيد جوك إنهما يعتزمان الاستقالة قبل إقالتهما.

والانفصال عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مثلما يأمل المناهضون بشدة للاتحاد سيُخرج بريطانيا، خامس أكبر اقتصاد في العالم، من التكتل الأوروبي. ويقول منتقدون إن هذا سيضر بالنمو العالمي وسيؤثر على الأسواق المالية وسيضعف من وضع لندن بوصفها أبرز مركز مالي عالمي.

بوريس جونسون في مواجهة الأزمات

يواجه جونسون أزمات عديدة ليس أقلها ضعف البحرية البريطانية -بحسب بلومبرغ- فمع التدهور الذي حل بالبحرية البريطانية التي كانت قوة جبارة في يوم من الأيام، لا يمكن للبحرية البريطانية الاستجابة والتعامل مع التهديد الإيراني للناقلات النفط.

وبحسب رويترز، فإن للبحرية البريطانية فرقاطة وأربع كاسحات ألغام تبحر في مياه الخليج. ويقول توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع إنها أصبحت أصغر كثيراً من أن تتمكن من إنجاز دورها العالمي.

وفي يوم من الأيام كانت بريطانيا تمتلك أقوى سلاح بحرية في العالم. غير أن حجم الأسطول تراجع بسرعة في العقود الأخيرة لأسباب على رأسها خفض الإنفاق. تنفق بريطانيا على الدفاع أكثر مما تنفقه فرنسا أو ألمانيا أو إيطاليا أو إسبانيا أو أي دولة أخرى من أعضاء الاتحاد الأوروبي. والمشكلة أن جانباً كبيرا من هذا الإنفاق ينصب على تجديد البرنامج النووي وعلى حاملتي طائرات جديدتين كبدتا بريطانيا كلفة باهظة الأمر الذي يجعل القوات التقليدية مثل البحرية تفتقر إلى السفن.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة