السعودية تسجل 3720 هزة أرضية في 6 أشهر أشدها بقوة 4.16 ريختر

محطات الرصد الزلزالي التابعة للمركز الوطني للزلازل والبراكين في هيئة المساحة الجيولوجية سجلت 3720 هزة أرضية خلال ستة أشهر في السعودية منذ بداية 2019
السعودية تسجل 3720 هزة أرضية في 6 أشهر أشدها بقوة 4.16 ريختر
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 03 يوليو , 2019

سجلت محطات الرصد الزلزالي التابعة للمركز الوطني للزلازل والبراكين في هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 3720 هزة أرضية خلال ستة أشهر في مناطق عدة بالمملكة منذ بداية العام 2019 إلى نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي.

وكانت أعلى هزة أرضية خلال هذا العام بقوة 4.16 على مقياس ريختر في البحر الأحمر، تحديداً غرب الشقيق التابعة لمنطقة جازان جنوب غرب المملكة.

وعزا المدير العام للمركز الوطني للزلازل والبراكين المهندس زعم عاتق العتيبي هذا النشاط، بحسب وسائل إعلام سعودية، إلى "الوضع الحركي التكتوني للصفيحة العربية، إضافة إلى وجود هزات في الحرات البركانية".

وربط "العتيبي" النشاط الزلزالي في الصفيحة العربية بالوضع الحركي للصفيحة، التي تعد إحدى الصفائح المكونة للقشرة الأرضية، وتتحرك باتجاه الشمال الشرقي نتيجة اندفاع مواد من باطن الأرض على طول أخدود البحر الأحمر الذي يتسع سنوياً بمعدل 15 مليمتراً تقريباً، ما يتسبب في حدوث زلازل حول حدودها مع الصفائح المحيطة بها، كما هو الحال على امتداد حوافها الشرقية والشمالية الشرقية المشكلة لجبال زاغروس في إيران، أو على امتداد حوافها الشمالية في تركيا.

وأضاف أن السعودية تقع ضمن ما يسمى بـ "الصفيحة العربية"، ويحدها ثلاثة أنواع من الحدود الفاصلة، هي التباعدية والتقاربية والتماسية، وتمثل شبه الجزيرة العربية الجزء الأكبر من هذه الصفيحة، ومن هنا جاءت تسميتها.

ويحد هذه الصفيحة من الغرب نطاق اتساع قاع البحر الأحمر، ومن الجنوب نطاق اتساع قاع خليج عدن، وفي كلتا المنطقتين تكبر مساحة هذه الأجزاء من الصفيحة العربية، وتمثل جبال زاغروس ومكران في إيران وجبال طوروس جنوب تركيا الحدود الشرقية والشمالية للصفيحة العربية، وهي حدود تقاربية يمثلها نطاق تصادم مع الصفيحة الآوراسية.

ويحد الصفيحة العربية من الشمال الغربي حد تماسي يساري، يسمى "صدع البحر الميت"، ويمتد من الطرف الشمالي للبحر الأحمر حتى جبال طوروس جنوب تركيا، ماراً في البحر الميت، ويحد الصفيحة من الجنوب الشرقي حد تماسي يميني، يمتد من الطرف الشرقي لخليج عدن حتى الطرف الشرقي لجبال مكران، ويطلق عليه "فالق أوين".

وتتحرك الصفيحة العربية، بحسب "العتيبي"، ناحية الشمال الشرقي بين حدي التماس المذكورين، ما يؤدي إلى اتساع مساحة البحر الأحمر وخليج عدن من جانب، ومزيد من الاصطدام عند جبال مكران وزافروس وطوروس من الجانب الآخر، إذ يتركز توزيع الزلازل عند حدود الصفيحة العربية، وعلى طول خليج العقبة - البحر الميت، ومنتصف البحر الأحمر، وخليج عدن والحدود الفاصلة بين الصفيحة العربية والإيرانية.

وأكد "العتيبي" أن هيئة المساحة الجيولوجية تراقب النشاط الزلزالي على مدار الساعة عبر 250 محطة رصد زلزالي منتشرة في جميع مناطق السعودية، ويقوم المركز الوطني للزلازل والبراكين بالتبليغ الفوري للجهات المعنية عند حدوث أي مؤشرات على وجود نشاط زلزالي في أي من المصادر الزلزالية، حتى تتمكن هذه الجهات من اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة