منع رجل أعمال سعودي من مغادرة مصر رغم حصوله على عفو صحي

السلطات المصرية تمنع رجل الأعمال السعودي مبارك الغامدي من مغادرة البلاد وعودته إلى المملكة رغم حصوله على عفو صحي وعفو آخر لإكماله نصف المدة بعد قضائه سنة في سجن طرة
منع رجل أعمال سعودي من مغادرة مصر رغم حصوله على عفو صحي
مبارك الغامدي
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 02 يوليو , 2019

أكدت وسائل إعلام سعودية أن السلطات المصرية منعت رجل الأعمال السعودي مبارك الغامدي من مغادرة مصر وعودته إلى المملكة رغم حصوله على عفو صحي وعفو آخر لإكماله نصف المدة بعد قضائه 12 شهراً في سجن "طرة" الشهير جنوب القاهرة.

وذكرت صحيفة "عكاظ" اليوم الثلاثاء أن السلطات المصرية عندما أفرجت عن "الغامدي" يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي (24 جمادى الأولى)، بعد حصول سفارة خادم الحرمين الشريفين على عفو صحي ومحاميه على عفو آخر لإكماله لنصف المدة، حسب الأنظمة المصرية، توقعت أسرته انتهاء الأمر، وأن ذلك سينهي غربة وابتعاد والدهم عن أعماله وأسرته في جدة، وأن العودة أصبحت وشيكة، لكن الفرحة لم تستمر طويلاً عندما رفضت السلطات المصرية مغادرة الغامدي الأراضي المصرية رغم براءته من الدعاوى القضائية ضده وانقضاء نصف المحكومية 12 شهراً.

وقالت مصادر مقربة من أسرة "الغامدي"، لذات الصحيفة، إن العفو الصحي المشروط الذي أخرج مبارك الغامدي من السجن وكان القسم القانوني في السفارة مسؤولاً عنه لم يكن منصفاً، إذ تضمن منعه من السفر والكشف عليه كل ستة أشهر ومعاودة سجنه إن سمحت صحته بذلك، وعدم مراعاة كبر سنه وما يعانيه من أمراض مزمنة وبالرغم من إمكانية خروجه بعفو نصف المدة.

‏واستغربت أسرة الغامدي أن يمنع والدهم من مغادرة مصر، وطالبت السفارة السعودية في القاهرة بالتدخل وعدم ترك والدهم يصارع الموت.

من هو مبارك الغامدي؟

تقول وسائل إعلام سعودية إن المستثمر السعودي في مصر مبارك العصيمي -وعمره 86 عاماً ويعاني من أمراض- كان قد تعرض لعملية نصب خسر فيها مصنعه للمياه الصحية -في مدينة وادي النطرون التابعة لمحافظة البحيرة-، وتم تلفيق عدة قضايا بحقه.

وكان "الغامدي" قد تعرف منذ حوالي ثلاث سنوات على بعض الأشخاص، وأقنعوه أنهم مستثمرون، ويريدون أن يستأجروا معمل المياه منه ليستثمروا فيه. ويؤكد نجل الغامدي أن والده وقع معهم عقد إيجار لمدة خمس سنوات، وقد تم التلاعب في العقد وتزييفه، بحيث أصبح عقد بيع بدل عقد إيجار.

ويقول نجل الغامدي أيضاً إن هؤلاء الأشخاص طلبوا من والده "الذهاب معه للشهر العقاري ليعمل لهم توكيلاً، لتتحول لهم إدارة المنشأة، وعمل التصاريح اللازمة، وعلى نفس النمط احتالوا عليه أيضاً بواسطة موظف في الشهر العقاري، تعاون معهم، وقام بدس ورقة لمبارك الغامدي تفيد بأنه باع المعمل لهم".

وتسبب بيع المصنع من دون علم مبارك الغامدي بإيقاعه في التزامات مالية وقانونية وقضايا ومخالفات، الأمر الذي أدى إلى سجنه وإطلاق سراحه في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة