فيديو: من هي إنجي أفلاطون التي احتفل بها جوجل اليوم الثلاثاء؟

أخبار مصر: محرك البحث العملاق جوجل يحتفل اليوم الثلاثاء بالفنانة التشكيلية المصرية إنجي أفلاطون الذي يصادف ذكرى ميلادها 16/4/1924 ومحمد علي باشا هو الذي أطلق لقب أفلاطون على جدها
فيديو: من هي إنجي أفلاطون التي احتفل بها جوجل اليوم الثلاثاء؟
إنجي أفلاطون
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 16 أبريل , 2019

يحتفل محرك البحث العملاق جوجل اليوم الثلاثاء بالفنانة التشكيلية المصرية إنجي أفلاطون الذي يصادف ذكرى ميلادها يوم 16/4/1924.

وتعد إنجي حسن أفلاطون (1924 - 1989) واحدة من أبرز رواد الحركة الفنية التشكيلية في مصر وعموم العالم العربي.

وولدت إنجي أفلاطون في قصر من قصور القاهرة، لأسرة من الطبقة الأرستقراطية، حيث كان جدها الأكبر وزيراً في عهد الخديوي إسماعيل (1830 - 1895)، ويقال إن محمد علي باشا (1769 - 1848) هو من أطلق على جدها لقب "أفلاطون".

وتلقت إنجي تعليمها في مدرسة الليسية الفرنسية حيث حصلت على شهادة البكالوريا. وفي بداية أربعينيات القرن الماضي، كانت من أوائل الطالبات اللاتي التحقن بكلية الفنون الجميلة في جامعة القاهرة.

وبدأت إنجي طريق الإبداع الفني قبل أن تدرس فن الرسم دراسة أكاديمية، إذ استقدم لها والدها معلما حين لمس شغفها بالرسم، لكنها رفضت الأسلوب الإملائي في الفن، فعاد والدها وألحقها بأستوديو "جاتروس امبير" بالقاهرة، الذي أصبح بمثابة أكاديمية خاصة عام 1941، لكنها تركته بعد شهر واحد فقط بحثاً عن الحرية في التعبير.

والتقت إنجي بأحد الفنانين الذين أثروا في الحركة الفنية آنذاك وهو كامل التلمساني، والذي شجعها على ممارسة الفن والقراءة عن تاريخ الفنون وفلسفة الجمال، وعرفها بفنون التراث واتجاهات الفن الحديث، من خلال المراجع والصور، وكان ذلك من العام 1942 حتى 1945.

واتخذت إنجي من السريالية منهجاً للتعبير عن نفسها فنياً، فصورت كل ما خطر ببالها بطريقة روائية، ويظهر ذلك في لوحات "الوحش الطائر" 1941، و"الحديقة السوداء" 1942، و"انتقام شجرة" 1943. وفي الوقت نفسه، بدأت إنجي مشوارها الفني مع جماعة "الفن والحرية" التي ضمت بين أعضائها محمود سعيد، وفؤاد كامل، ورمسيس يونان، وغيرهم.

في 1951، قدمت إنجي أفلاطون معرضها الخاص الأول الذي غلب عليه الطابع الواقعي الاجتماعي سواءً في اللوحات التي عبرت فيها عن هيمنة الرجل على المرأة، أو اللوحات التي صورت الكفاح المسلح للمصريين ضد قوات الاحتلال البريطاني.

الفكر اليساري

على الرغم من نشأتها الأرستقراطية، إلا أن انجي افلاطون تبنت الفكر الماركسي اليساري، والتحقت بإحدى المنظمات الشيوعية وهي في العشرين من عمرها، لكنها سجنت خلال الحقبة الناصرية لأكثر من أربع سنوات.

واستلهمت إنجي لوحاتها من واقع الطبقة المصرية الكادحة، مثل الفلاحين والحرفيين والعمال، وركزت على النساء في كفاحهن اليومي. وحملت أدوات الرسم وتجولت بها في قرى ونجوع مصر، تلاحق رغبتها الملحة في الرسم، والتعبير عن رؤيتها لحياة الريف والفلاحين.

وظائف مختلفة

عملت إنجي معلمة رسم بمدارس الليسية الفرنسية حتى 1948، ثم صحفية حتى 1952، ثم مصورة، ثم حصلت على منحة تفرغ من وزارة الثقافة المصرية عام 1965 .

وصدر لها كتاب بعنوان "80 مليون امرأة معنا" في عام 1947، وآخر بعنوان "نحن النساء المصريات" في عام 1949، وثالث بعنوان "السلام والجلاء" في عام 1951.

وأقامت انجي افلاطون نحو 25 معرضا خاصاً في داخل مصر وخارجها. وكان أول معرض لها في القاهرة عام 1951، ثم معرض في روما عام 1967، ومعارض أخرى في موسكو وبرلين الشرقية عام 1970. وأقامت معرضاً فنياً في نيودلهي عام 1979، وفي الكويت عام 1981.

وأقيم معرض لإحياء ذكراها بعد رحليها، في أتيليه القاهرة عام 1989.

وشاركت إنجي في عدة معارض جماعية دولية، منها بينالي ساوباولو عام 1953، وبينالي فينسيا عام 1952، وعام 1968. وشاركت أيضاً مع عدد من الفنانين المصريين في معرض ألاباما، بالولايات المتحدة عام 1988.

وحازت إنجي أفلاطون على جوائز عديدة من أبرزها جائزتان من صالون القاهرة عامي 1956 و1957. والجائزة الأولى في مسابقة المناظر الطبيعية عام 1959. وحازت أيضاً على جوائز دولية أبرزها وسام "فارس للفنون والآداب" من وزارة الثقافة الفرنسية عام 1985، 1986.

وتوفيت الفنانة الراحلة في أبريل/نيسان عام 1989 عن عمر يناهز 75 عاماً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة