حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 27 مارس 2019 11:00 ص

حجم الخط

- Aa +

دمشق: عدم توقيف أي مواطن سوري على المنافذ الحدودية لتسهيل عودة مئات الآلاف

وزارة الداخلية السورية تطالب المراكز الحدودية بحسن استقبال المواطنين الذين غادروا سوريا عبر منافذ غير رسمية بهدف تسهيل عودة جميع المواطنين الراغبين بالعودة إلى بلدهم

دمشق: عدم توقيف أي مواطن سوري على المنافذ الحدودية لتسهيل عودة مئات الآلاف

أصدرت وزارة الداخلية السورية تعميماً جديداً تدعو فيه قادة الوحدات ورؤساء المراكز الحدودية إلى حسن استقبال المواطنين الذين غادروا سوريا عبر منافذ غير رسمية بهدف تسهيل عودة جميع المواطنين الراغبين بالعودة إلى سوريا بعد أن هربوا رغما عن إرادتهم بسبب الإرهاب.

وجاء في التعميم الصادر عن إدارة التنظيم والإدارة في قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية أنه "نتيجة الظروف الأمنية التي تعرضت لها البلاد الأمر الذي اضطر المواطنين إلى مغادرة القطر من غير المعابر الرسمية رغما عن إرادتهم وهرباً من بطش المجموعات الإرهابية المسلحة".

ويخاطب التعميم الموجه لقادة الوحدات ورؤساء المراكز الحدودية "يطلب إليكم: التقيد بحسن استقبال الراغبين بالعودة إلى حضن الوطن من المواطنين الذين غادروا البلاد من غير المعابر الرسمية وإلغاء الإجراء الإداري المعمم عنه سابقا في هذه الحالة".

وكان الإجراء الإداري المعمم سابقاً يتضمن إحالة الراغبين بالعودة إلى سوريا ممن خرجوا بطريقة غير شرعية إلى الجهات الأمنية المختصة لتتم تسوية أوضاعهم.

وقالت مصادر إعلامية سورية إن التعميم يعني من حيث التطبيق أن السلطات السورية لن توقف أي مواطن بحقه إجراء مهما كان نوعه، وتخييره بين العودة إلى الوجه التي قدم منها أو تسييره إلى الجهة المطلوب لها إذا رغب بذلك، أو تكليفه بالمراجعة إذا كان الإجراء مراجعة فقط.

وذكرت وسائل إعلام أن هذا القرار يعتبر حلاً فاعلاً لمشكلة مئات الآلاف من السوريين خارج سوريا وخاصة النازحين الذين خرجوا بصورة غير شرعية من البلاد بسبب ظروف الحرب المستمرة منذ مطلع العام 2011.

وغادر الملايين من المواطنين السوريين بلادهم منذ بدء الحرب في سوريا في مارس/آذار 2011 وشريحة كبيرة منهم من الشبان لأسباب أبرزها بأنهم مطلوبين للخدمة العسكرية أو الخدمة الاحتياطية في الجيش السوري بالإضافة إلى تورط بعضهم مع فصائل معارضة مسلحة حملت السلاح ضد القوات الحكومية وهناك آخرون فروا من هول المعارك التي شهدتها مناطقهم أو لأسباب أمنية أو اقتصادية.