أرامكو السعودية مستعدة للمشاركة في مبادرة طريق الحرير الصينية

#أخبار_السعودية أطلق الرئيس الصيني شي جين ينغ مبادرة الحزام والطريق بهدف تشييد بنية تحتية لربط ثاني أكبر اقتصاد في العالم ببقية آسيا وما خارجها وهي محاولة لإحياء طريق الحرير التجاري القديم
أرامكو السعودية مستعدة للمشاركة في مبادرة طريق الحرير الصينية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 26 مارس , 2019

قال أمين حسن الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية إن الشركة -المملوكة للدولة- مستعدة للعب دور رائد وضخ المزيد من الاستثمارات في مجالات تشمل البنية التحتية في قطاع الطاقة لضمان وصول الصين وكافة الدول الشريكة في مبادرة الحزام والطريق إلى موارد الطاقة الموثوقة وطويلة الأمد.

وأضاف "الناصر" -على هامش أعمال منتدى التنمية في الصين اليوم الثلاثاء- أن الاقتصاد الصيني المتنامي أسهم بشكل بارز في دفع عجلة الاقتصاد العالمي، معتبراً أن الصين تمر بمرحلة مهمة لتلبية متطلبات مبادرتها الرائدة (الحزام والطريق) والتي يتطلب نجاحها توفر قدر كافٍ من الطاقة النظيفة ذات التكلفة المناسبة بما يحقق استمرار النمو الاقتصادي في الصين والعالم.

وأضاف أنه على يقين بأن استخدام مزيج من موارد النفط والغاز النظيف مع مصادر الطاقة المتجددة سيساعد الصين على تحقيق أهدافها الاقتصادية.

وتعد أرامكو السعودية أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وهي مستثمر رئيسي في قطاع الطاقة في الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وفي فبراير/شباط الماضي، وقعت أرامكو اتفاقاً مع مجموعة نورينكو الصينية للصناعات العسكرية لإقامة مجمع تكرير وبتروكيماويات بعشرة مليارات دولار وآخر لشراء حصة في تشجيانغ للبتروكيماويات.

وتمكنت السعودية -وهي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- أخيراً من إزاحة روسيا أكبر منتج للنفط الخام في العالم لتصبح مجدداً أكبر مورد للخام للصين في فبراير/شباط الماضي حسبما أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين أمس الاثنين لتستعيد الصدارة من روسيا بعد أن جاءت في المركز الثاني في يناير/كانون الثاني الماضي.

مبادرة الحزام والطريق

تشمل مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ في العام 2013 تشييد بنية تحتية لربط الصين ببقية آسيا وما خارجها وهي محاولة لإحياء طريق الحرير التجاري القديم.

وتزداد وتيرة عمليات الدمج والاستحواذ التي تجريها الشركات الصينية في دول تشكل جزءاً من مبادرة الحزام والطريق حتى في الوقت الذي تشن فيه بكين حملة على الشركات الصينية العملاقة التي تقوم باستحواذات لكبح التدفقات الرأسمالية الخارجة.

وبلغ إجمالي الاستحواذات الصينية في نحو 70 دولة ترتبط رسمياً بمبادرة الحزام والطريق وهي السياسة الخارجية التي ارتبطت باسم الرئيس شي جين بينغ 33 مليار دولار لتتجاوز بذلك الرقم المسجل في 2016 البالغ 31 مليار دولار وفقا لبيانات سابقة لتومسون رويترز.

ويهدف مشروع الحزام والطريق إلى بناء "طريق حرير" حديث، يربط الصين براً وبحراً بجنوب شرق آسيا وباكستان ووسط آسيا وما وراء ذلك إلى الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.

ويواجه المشروع الصيني المدعوم روسياً شكوكاً في العواصم الغربية من أن بكين تهدف إلى تعزيز النفوذ الصيني وليس مجرد رغبتها المعلنة في نشر الازدهار، في حين تنفي بكين ذلك وتؤكد أن مشروعها يهدف للخروج من الضغوط الاقتصادية للهيمنة الغربية التي تتزعمها الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة