لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 28 فبراير 2019 03:00 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: متى تنتهي أزمة المعسل في السعودية؟

عبدالله المديفر مقدم برنامج "في الصورة" يثير قضية أزمة المعسل في السعودية وانقطاعه منذ عدة أشهر

فيديو: متى تنتهي أزمة المعسل في السعودية؟

أثار مقدم برامج سعودي شهير، أخيراً، موضوع انقطاع معسل الشيشة (الأركيلة) في المملكة منذ عدة شهور.

ويوم الثلاثاء الماضي، في حلقة برنامج "مع الصورة" الذي تبثه قناة "روتانا خليجية"، سأل الصحافي عبدالله المديفر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء هشام الجضعي عن موضوع المعسل وقال إن "أكثر الأسئلة -وأنا ضد التدخين طبعاً- التي تردني هي عن المعسل وأزمة المعسل في المملكة".

وقال "الجضعي" إن مجلس الوزراء أقر إسناد الرقابة على منتجات التبغ لهيئة الغذاء والدواء، موضحاً أنه كان لديهم لائحة فنية تحد من نسبة الجلسرين في المعسل ولهذا السبب كانت عملية ضبط لقضية المعسل الموجود لوجود نسبة جلسرين مرتفعة فيه.

وأضاف أنه تمت مراجعة اللائحة الفنية وتم تشكيل فرق متعددة علمية، كما عمل مركز الأبحاث لدى الهيئة وتبين لهم عدم وجود دليل علمي قوي جدا يثبت قضية ضرر الجلسرين، موضحاً بأنه تم عرض الأبحاث على هيئة المواصفات على مستوى الخليج وتمت الموافقة على تعديل اللائحة.

وأكد أن المنافذ الآن تتيح إدخال المعسل وهي الآن متوفرة.

وكانت صحيفة "الوطن" السعودية أول من سلطت الضوء على أزمة انقطاع المعسل في المملكة عندما نشرت يوم 1 يناير/كانون الثاني الماضي تقريراً حول أزمة انقطاع معسل الشيشة (الأركيلة) مدة أربعة أشهر وعودته بأسعار تجاوزت 150 بالمئة عن أسعارها السابقة.

وذكرت الصحيفة، آنذاك، في تقريرها أنه وسط ضبابية دامت أربعة أشهر تقريباً، مرت أزمة انقطاع المعسل، وعودته إلى الأسواق بأسعار خيالية تجاوزت 150 بالمئة عن الأسعار السابقة بعشر سيناريوهات، اتسمت بعظمها بغموض في الإجراءات وضبابية في الأهداف والنتائج، مما أثار كثير من الجدل والأسئلة، التي لم تجد إجابة لها حتى الآن.

وأوضحت أن أزمة المعسل بدأت مطلع العام الهجري 1440 (سبتمبر/أيلول 2018) بإصدار الهيئة العامة للغذاء والدواء لائحة تتضمن اشتراطات وضوابط جديدة لاستيراد المعسل، وسن بعض الأمانات منها أمانة الرياض قوانين جديدة حصرت بيع المعسل على محلات محدودة داخل مقاهي الشيشة، وإغلاق باقي المحلات، ووضعت "الهيئة"، أيضاً، اشتراطات أخرى تتعلق بعبوات وأحجام المعسل المسموح ببيعها، من بينها منع بيع عبوات المعسل، الذي يقل وزنه عن نصف كيلو جرام، وهو ما اعتبره كثير من مدخني المعسل شرطاً غير مفهوم أو مبرر.

وأضافت أنه بعد ذلك توالت السيناريوهات، حيث أطلقت اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ في مديريات الشؤون الصحية بالمناطق بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء والبلديات، وبالتزامن مع الإعلان عن الضوابط والقوانين الجديدة جولات تفتيشية على محلات بيع التبغ (المعسل)، أسفرت عن ضبط كميات مخالفة وإغلاق كثير من محلات بيع المعسل، وذلك بالتزامن مع منع دخول شحنات كبيرة من المعسل إلى السعودية قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء إنها لم تكن مطابقة للاشتراطات الجديدة، التي وضعتها مؤخراً.

ونتج عن تلك الحملات التفتيشية ومنع دخول شحنات المعسل، بحسب تقرير الصحيفة اليومية، شح كبير في كميات المعسل المعروضة في الأسواق السعودية، خصوصاً معسل التفاحتين، تلاه انقطاع تام وخلو المحلات من المعسل، وبعد الانقطاع التام من السوق نشأت سوق سوداء لبيع المعسل، حيث استغل بعض ضعاف النفوس الأزمة، لترويج وبيع أنواع معسلات مجهولة المصدر، من خلال حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التسويق الإلكترونية، إضافة لمحلات بيع مستلزمات الرحلات.

وقالت الصحيفة إنه بعد ذلك بدأ ضعاف النفوس ببيع معسلات مجهولة المصدر، منها كميات مهربة من دول مجاورة إضافة إلى أنواع معسل مغشوشة مصنعة محلياً لا يعرف مكوناتها أو أثاراها الصحية على المدخنين، بأسعار تتجاوز 150 بالمئة عن الأسعار المتداولة قبل الانقطاع.



وأكدت الصحيفة أن أسواق المملكة شهدت، مؤخراً، توافر كميات من المعسل في المحلات النظامية بأسعار مقاربة لأسعار السوق السوداء فترة الانقطاع، وتبع ذلك بدء إحدى المؤسسات المختصة بالمنتجعات ومقاهي الشيشة بتوفير نوع جديد من المعسل المستورد يحمل شعار المؤسسة، بسعر أعلى من السابق بحوالي 50 بالمئة، كما بدأت بعض محلات بيع المعسل المرخصة ببيع معسلات مهربة من دول مجاورة دون تدخل الجهات الرقابية.

وتعد الشيشة أو الأركيلة أو النرجيلة أحد أنواع التدخين، وتحتل السعودية المركز الرابع على مستوى العالم في استيراد الدخان، والمرتبة 19 من حيث ارتفاع معدلات نمو سوق التبغ بها. وبلغ عدد المدخنين في السعودية أكثر من ستة ملايين مدخن، ينفقون 30 مليون ريال يومياً. وشهدت السوق السعودية تزايداً في مبيعات التبغ خلال السنوات الأخيرة، وكانت آخر إحصائية من الواردات أكثر 1.4 مليار ريال (374 مليون دولار).