الرياض ترصد اعتمادها على الأجانب لتفكيك سيطرتهم على مهن معينة

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ترصد مؤشر درجة الاعتمادية الكمية والنوعية على العمالة الوافدة بهدف القضاء على سيطرة عمالة معينة على بعض الوظائف في السعودية
الرياض ترصد اعتمادها على الأجانب لتفكيك سيطرتهم على مهن معينة
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 07 فبراير , 2019

ترصد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية حالياً مؤشر درجة الاعتمادية الكمية والنوعية على العمالة الوافدة بهدف القضاء على سيطرة عمالة معينة على بعض الوظائف وذلك كجزء من ضمن خططها التوطينية بهدف تعزيز التوطين المنتج والمستدام.

وقال مدير إدارة التوطين الصناعي بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أيمن شكر، لصحيفة "الرياض" السعودية، إن المسميات الوظيفية هي ما يشغل بال الوزارة حالياً وتعمل بالتنسيق مع الهيئة العامة للإحصاء والجهات المعنية لتوحيدها وتصنيفها، موضحاً أن هذه الإشكالية تحدث إرباكاً في الوقت الذي يحصل فيه تغيير بالمهن واستقدام على مسميات ومهن تخالف واقع العمل.

وجاءت تصريحات "شكر" خلال لقاء نظمته غرفة الرياض، ممثلة بلجنة شركات الأدوية، وناقش خطة توطين الوظائف بقطاعات الغذاء والدواء والمنتجات الطبية.

بطالة في السعودية

تكافح السعودية، التي يبلغ عدد مواطنيها نحو 22 مليوناً، في مواجهة نسب بطالة مرتفعة بين مواطنيها الغاضبين من وجود ملايين الوافدين معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

وفي المقابل، يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص. ويوظف القطاع الحكومي نحو ثلثي السعوديين العاملين في المملكة أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

وتتوقع وزارة العمل السعودية أن ينخفض معدل البطالة بين المواطنين من حوالي 13 بالمئة حالياً إلى نحو 10.6 بالمائة في 2020، فيما تستهدف المملكة في رؤيتها المستقبلية 2030، خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 بالمائة. وتسعى الدولة عبر ما يعرف بخطة  التحول الوطني  إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول العام 2020.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة