حجم الخط

- Aa +

الخميس 27 ديسمبر 2018 12:15 م

حجم الخط

- Aa +

الرياض: سعودة قطاعي الأقمشة والعطور والبخور

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تقرر سعودة نشاط بيع العطور والبخور بكافة أنواعها ومشتقاتها ونشاط بيع الأقمشة بكافة أنواعها على أن يتم توطين منافذ البيع في النشاطين المذكورين بنسبة 70%

الرياض: سعودة قطاعي الأقمشة والعطور والبخور

قررت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية توطين (سعودة) نشاط بيع العطور والبخور بكافة أنواعها ومشتقاتها ونشاط بيع الأقمشة بكافة أنواعها فيما نص القرار على أن يتم توطين منافذ البيع في النشاطين المذكورين بنسبة 70 بالمئة وفق المعايير الواردة في الدليل الإرشادي لتوطين منافذ البيع في 12 نشاطا اقتصادياً.

وأكدت صحيفة "الوطن" السعودية أن خطاب لوزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي يفيد بإلغاء كافة القرارات السابقة التي تتعارض مع القرار الجديد، وذلك بعد الاطلاع على القرار الوزاري رقم 39787 بتاريخ 27/‏2/‏1440 بشأن التأنيث والتوطين للأسواق المفتوحة والمغلقة والقائم بذاته للمستلزمات النسائية، وبعد الاطلاع على القرار الوزاري رقم 39860 بتاريخ 27/‏2/‏1440 بشأن التنظيم الموحد لعمل المرأة.

بدوره أكد المحلل الاقتصادي فضل البوعينين للصحيفة اليومية أن ملف التوطين يعتبر من أهم الملفات التي تعمل عليه الحكومة ممثلة بوزارة العمل، بما يساعد على توطين الوظائف والتوسع في سعودة القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وأوضح "البوعينين" أن قرار الوزير الجديد يعتبر من ضمن التوجه الحكومي الشامل، وقال "لكن يجب أن يكون هناك مواءمة بين قرار التوطين وبإمكانية القطاع المستهدف من تحقيق متطلبات النظام الجديد، كما يجب أن يكون هناك نسبة تناسب مع كل قطاع مستهدف للتوطين بما يتواءم مع القدرة على توفير السعوديين القادرين على العمل في هذه القطاعات"، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يكون هناك تدرج ولسنوات قادمة بعملية توطين القطاعات غير المرغوب فيها من قبل السعوديين، حيث تكون نسب التوطين تصاعدية مع كل عام.

وكانت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدأت يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي بتوطين المهن بمنافذ البيع بنسبة 70 بالمئة في أربعة أنشطة اقتصادية هي أنشطة محلات السيارات والدراجات النارية، ومحلات الملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، ومحلات الأثاث المنزلي والمكتبي الجاهز، ومحلات الأواني المنزلية من أصل 12 نشاطاً سيتم توطينها بشكل تدريجي اعتباراً من العام الهجري الجاري 1440.

البطالة في السعودية

تكافح السعودية لمواجهة نسب بطالة مرتفعة بين مواطنيها الغاضبين من وجود ملايين الوافدين معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

وفي المقابل، يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص. ويوظف القطاع الحكومي نحو ثلثي السعوديين العاملين في المملكة أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

وتتوقع وزارة العمل السعودية أن ينخفض معدل البطالة بين المواطنين من 12.9 بالمئة حالياً إلى نحو 10.6 بالمائة في العام 2020، فيما تستهدف المملكة في رؤيتها المستقبلية 2030، خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7 بالمائة. وتسعى الدولة عبر ما يعرف بخطة  التحول الوطني  إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول العام 2020.