مقاطعة عملاق التجارة الإلكترونية لتسخير واشنطن بوست بمهاجمة السعودية ورموزها

تصاعدت حملة مقاطعة شركة أمازون وشركة سوق دوت كوم اللتان يملكهما الملياردير الأمريكي جيف بيزوس عل خلفية تسخيره صحيفته واشنطن بوست لمهاجمة السعودية ورموزها
مقاطعة عملاق التجارة الإلكترونية لتسخير واشنطن بوست بمهاجمة السعودية ورموزها
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 18 نوفمبر , 2018

تصاعدت خلال الأيام الماضية حملة مقاطعة شركتي أمازون و"سوق دوت كوم" اللتان يملكهما الملياردير الأمريكي جيف بيزوس عل خلفية تسخيره صحيفته "واشنطن بوست" الأمريكية لمهاجمة السعودية ورموزها إذ أصبحت تستضيف المصنفين على قوائم الإرهاب للكتابة في صفحاتها مثل محمد علي الحوثي بهدف النيل من السعودية وتمرير قضايا سياسية واقتصادية.

وذكرت صحيفة "الحياة" السعودية أن أربعة هاشتاغات حققت الترند عبر موقع تويتر تدعو لمقاطعة شركات بيزوس، والتي تحقق أرباحاً في منطقة الخليج العربي، فيما تسعى لتقويض أمن دوله، وفي مقدمتها السعودية. وشارك الكثير من نخبة المجتمع في التعليق والدعوة للمقاطعة، للرد على مالك صحيفة واشنطن بوست.

وقال المحلل المالي والكاتب الاقتصادي عبدالله القاضي للصحيفة "الحياة" إن مؤسس شركة أمازون والرئيس التنفيذي لها جيف بيزوس قام "بشراء صحيفة واشنطن بوست بقيمة 250 مليون دولار، ما وضع وسائل الإعلام الأمريكية في حيرة كبيرة من أمرها لتفسير تلك الخطوة، فماذا يحتاج أحد ملاك أكبر شركات البيع الرقمي العالمية في صحيفة أمريكية ورقية مثل واشنطن بوست؟ خصوصاً أنه قام بشرائها بصفته الشخصية، وليس من طريق شركة أمازون"؛ عملاق التجارة الإلكترونية.

وأوضح "القاضي" أنه "في ظاهر الأمر يبحث بيزوس عن استثمار جديد، ولكن يبدو أنه يبحث عن وسيله لتصدير أيديولوجية وآراء معينة به لتكون الذراع الإعلامية لمالك الشركة العملاقة يستطيع من خلالها كشف توجهاته وأخذ أدوار جديدة وآفاق سياسية بعيداً عن عالم الاستثمار والأعمال، خصوصاً ما رأينا في الأيام الماضية من منتجات وسلع تحمل شعارات سياسية تباع على منصة أمازون تحرض على المملكة مستخدماً حادثة المرحوم جمال خاشقجي الكاتب في الصحيفة ذاتها، ما أدى إلى مقاطعة الشعب السعودي موقع أمازون وموقع سوق دوت كوم المحلي المملوك له"، سائلاً "هل يتعارض توجه بيزوس السياسي مع توجهه الاستثماري؟ الأيام المقبلة تخبئ الكثير عن نواياه الإعلامية والسياسية في وجهة نظري".

بدوره، تحدث المستشار القانوني حكم الحكمي حول ضرورة مقاطعة السعوديين الشركات التي يملكها ناشر واشنطن بوست في السعودية، وقال إن "المقاطعة الاقتصادية هي نوع من أنواع المقاطعات، وهي عملية التوقف الطوعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع سلعة أو خدمة لجهة كشركة أو دولة تُسيء أو تُلْحق الضرر به أو بغيره كشكل من أشكال الاعتراض والاستنكار".

وأوضح "الحكمي" لصحيفة "الحياة" أن المقاطعة قد تكون "لشأن خاص أو عام، كما أنها قد تكون بدعوى من قبل الأشخاص أو السلطة العامة، وقد استخدمها الناس عبر التاريخ ضد أعدائهم وخصومهم، كنوع من الضغط لإجبارهم عن التوقف أو التراجع عن مواقفهم".

وأضاف أنه أفتى بمشروعية المقاطعة الكثير من العلماء عند الاعتداء على الآخرين وحقوقهم، إذا ظنوا تحقيق مصلحة من ورائه، وإجبار المعتدي عن كف الأذى أو التراجع عن مواقفه الباطلة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة