التوطين في السعودية يسجل أعلى مستوياته

نسبة التوطين في القطاع الخاص ترتفع إلى نحو 20% مسجلة أعلى مستوياتها في أربعة أعوام ومواصلة نموها للربع الخامس على التوالي
التوطين في السعودية يسجل أعلى مستوياته
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 07 نوفمبر , 2018

ارتفعت نسبة التوطين (السعودة) في القطاع الخاص والمشتركين بنظام التأمينات الاجتماعية في السعودية بنهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى حوالي 19.4 بالمئة مسجلة أعلى مستوياتها في أربعة أعوام ومواصلة نموها للربع الخامس على التوالي.

وذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية أنه وفقاً لتحليل استند إلى بيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، فإن متوسط الأجر الشهري للسعوديين العاملين في القطاع الخاص والمسجلين في نظام التأمينات الاجتماعية سجلت أيضا أعلى مستوياته في أربعة أعوام.

وبلغت قيمة متوسط الأجر الشهري في الربع الثالث من العام الجاري نحو 6133 ريالاً، مسجلة نمواً نسبته 4.6 بالمئة منذ بداية العام 2018 بما يعادل 272 ريالاً؛ حيث كان متوسط الأجر الشهري يبلغ 5861 ريالاً خلال الربع الرابع من 2017.

وسجل قيمة متوسط الأجر الشهري للإناث السعوديات خلال الربع الثالث من 2018 أعلى مستوياته في أربعة أعوام، حيث بلغت قيمته 3955 ريالاً مرتفعاً للربع الثالث على التوالي.

كما سجلت قيمة متوسط الأجر الشهري للذكور السعوديين في ذات الفترة أعلى مستوياته في أربعة أعوام، إذ بلغت قيمته 7144 ريالاً مرتفعاً للربع الثالث على التوالي.

وارتفع عدد المشتغلين السعوديين في القطاع الخاص المشتركين في نظام التأمينات الاجتماعية بنهاية الربع الثالث من 2018، بنسبة 1.9 بالمئة ليصل عددهم إلى 1.719 مليون مشتغل، مقارنة بالربع المماثل من 2017.

ويشكل الذكور النسبة الأعلى بنسبة 68.3 بالمئة فيما يشكل الإناث نحو 31.7 بالمئة.

وارتفع عدد المشتغلين السعوديين الذكور بنحو 1842 مشتغلاً بنهاية الربع الثالث من 2018 إلى 1.174 مليون، مقارنة بنحو 1.172 مليون مشتغل بنهاية الفترة نفسها من 2017.

أما السعوديات، فقد ارتفع عددهن بعدد أكبر من عدد النمو الحاصل في الذكور السعوديين، حيث زدن بنحو 32.041 ألف مشغلة. وبلغ عدد الإناث المشتغلات في القطاع الخاص والمسجلات في نظام التأمينات الاجتماعية بنهاية الربع الثالث من 2018 نحو 545.09 ألف مشتغلة مقارنة بـ 514.86 ألف مشتغلة بنهاية الفترة نفسها من 2017.

وتعمل السعودية على إغلاق مجالات عمل مختلفة أمام الوافدين الذين يشكلون ثلث عدد السكان في ظل سعيها لتوفير فرص عمل للشباب السعودي وخفض معدلات البطالة بين مواطنيها. وتهدف خطة الإصلاح الاقتصادي التي أعلنتها المملكة في العام 2016 إلى توفير مليون وظيفة جديدة للسعوديين في قطاع التجزئة بحلول العام 2020.

ويعيش في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، نحو 12 مليون وافد معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة