لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 29 أكتوبر 2018 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

أول مشروع من نوعه في العالم.. بيوت زجاجية مبردة لإنتاج الطماطم بالإمارات

افتتاح شروع البيوت الزجاجية لشركة الظاهرة بايوا وهو مشروع مشترك إماراتي ألماني لإنتاج الطماطم طوال العام باستخدام أقل كمية للمياه بنسبة 67% من البيوت التقليدية

أول مشروع من نوعه في العالم.. بيوت زجاجية مبردة لإنتاج الطماطم بالإمارات

شهد مسؤولن إماراتيون حفل افتتاح مشروع البيوت الزجاجية لشركة "الظاهرة بايوا" في مدينة العين بإمارة أبوظبي وهو مشروع مشترك بين شركة بايوا الألمانية وشركة الظاهرة القابضة الإماراتية وتكلفته 40 مليون يورو وينتج 3 آلاف طن من الطماطم سنوياً ويعد الأول من نوعه في العالم.

وألقت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي كلمة أشارت فيها، بحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية، إلى أن مشروع البيوت الزجاجية للظاهرة بايوا يعد مثالاً نموذجياً للمنشآت التي بإمكانها أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق دولة الإمارات لأعلى مستويات الاكتفاء الذاتي الغذائي وتعزيز الأمن الغذائي المستقبلي في الدولة والارتقاء به إلى آفاق جديدة.

وقالت "المهيري" إن "الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي المستقبلي هي الأولى من نوعها في العالم وتهدف إلى وضع إطار لضمان الأمن الغذائي في الإمارات على المدى القصير والطويل حيث يجري تطوير الإستراتيجية بالتعاون مع مجموعة من أبرز صناع القرار والأكاديميين والخبراء من القطاعين الحكومي والخاص والذين يعملون معاً لوضع سياسات مستدامة وطويلة المدى للأمن الغذائي المستقبلي في الإمارات".

من جانبه نوه كلاوس جوزيف لوتز الرئيس التنفيذي لشركة بايوا بأهمية الشراكة القائمة مع الظاهرة والتي أثمرت عن تدشين هذا المشروع المهم والمستقبلي الذي يخدم القطاع الزراعي.

وأشار خديم الدرعي نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة الظاهرة خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل إلى اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالزراعة وتحويل الصحراء إلى مسطحات خضراء.

وفي ختام الحفل، قام محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع رئيس مجلس إدارة مركز الأمن الغذائي ومريم بنت محمد سعيد حارب المهيري والحضور بجولة في المشروع اطلعوا خلالها على البيوت الزجاجية والأساليب الحديثة المستخدمة في زراعة وإنتاج الطماطم طوال العام.

وأوضحت الصحيفة اليومية أنه تم البدء بالمشروع في فبراير/شباط 2017 ويقع على مساحة 10 هكتارات وتستخدم فيه أحدث التكنولوجيا المتخصصة في المجال الزراعي حيث تم التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع الرائد تحت قيادة متخصصين من أعلى مستوى بحيث يتم استخدام أقل كمية للمياه بنسبة 67 بالمئة من البيوت التقليدية ويستهلك يومياً نحو 750 ألف جالون كما أن تكنولوجيا التبريد هي الأولى من نوعها في العالم مما يتيح إنتاج الطماطم طوال العام.

ويتألف المشروع من بيتين زجاجيين يمتد كل منهما على مساحة خمسة فدادين.

وينتج المشروع طماطم ذات جودة ممتازة ليتم استهلاكها محلياً حيث يعمل البيت الزجاجي الثاني في المنشأة بكامل طاقته الاستيعابية ومن المتوقع أن يحصد 3 آلاف طن متري سنوياً.

كما سيساهم حجم محصولات الطماطم المنتجة في تقليل اعتماد دولة الإمارات على المنتجات المستوردة والذي يقف الآن عند حد 90 بالمئة.

و يعمل نحو 100 شخص في مشروع البيوت الزجاجية حيث يقوم جامعو الطماطم باختيار وجمع الثمار في المرحلة المناسبة من النضج ويتم وزن الطماطم المحصودة وتعبئتها تلقائياً كما تم تطوير العبوات المستخدمة وفقاً لأعلى معايير الاستدامة حيث يمكن إعادة استعمالها أكثر من 20 مرة.