الإطاحة بشاب سعودي متورط بعمليات رتق غشاء البكارة

السلطات السعودية تطيح بشاب سعودي متورط بإجراء عمليات رتق غشاء البكارة لبنات ثيبات دون أن يكون لديه أي شهادة في أي مجال طبي بالتعاون مع سيدة سعودية تقوم بالترويج ووافد مصري يؤمن الوكر
الإطاحة بشاب سعودي متورط بعمليات رتق غشاء البكارة
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 22 يناير , 2019

قبضت السلطات السعودية في العاصمة الرياض على مواطن شاب متورط بإجراء عمليات رتق غشاء البكارة لفتيات دون أن يكون لديه علم أو شهادة في أي مجال طبي.

وقال عبدالمحسن العتيبي مدير عام الالتزام بوزارة الصحة، لصحيفة "عاجل" المحلية، إنه تم مؤخراً القبض على مواطن عشريني يقوم ببيع (تحاميل) لرتق غشاء بكارة الفتيات بمقابل مادي كبير، وأكد على وجود شبهات أخرى تتعلق بعلاقاته المحرمة مع مَن كن يترددن على شقق اتخذها مقراً لأعماله.

وأوضح "العتيبي" أن القضية بدأت مع ترويج سيدة سعودية عبر حسابها في موقع سناب شات لشخص يقوم بعمليات رتق البكارة، وأنه من خلال متابعتها تم التوصل للشاب الذي تبين أنه يعمل بمساعدة شخص آخر مصري الجنسية استغل وجوده كمسؤول عن شقق مفروشة؛ ليوفر للمواطن مكاناً لإجراء عملياته المزعومة، في حين كانت السيدة تروج له بين أوساط الفتيات.

وقال أيضاً إنه تم القبض على السيدة منذ أسابيع، لكن الإطاحة بالشاب المدعي وشريكه استغرقت بعض الوقت؛ بسبب حرص الشاب الشديد في السرية التي يفرضها على نشاطه.

وتابع أن "الشاب -الذي يبلغ ٢٢ عاماً- ليس لديه أي مؤهل، ووجدنا بحوزته أدوية يقول إنه يضعها بنفسه لرتق غشاء البكارة".

وأضاف "تواصلنا معه عن طريق مفتشة لدينا ادعت أنها تحتاج إلى هذا الدواء، وتم بالفعل اتفاق بينهما على أن تحضر إليه بشقة مفروشة، وهناك ألقي القبض عليه بواسطة الجهات المعنية".

وأوضح أنه عند تواصل المفتشة مع المواطن، ذكر أن مصرياً يتعاون معه ويعمل بشقق مفروشة يقوم بتسهيل دخوله مع الحالات إليها، مضيفاً أنه تم التواصل معه حتى تم القبض عليه بصحبة شريكه المصري.

وأشار "العتيبي" إلى أن الشقة مهيأة لأمور أخرى يمكن أن تتم داخلها، "ومن ذلك إقامة علاقات محرمة مع الفتيات".

وأضاف أن الشاب كان يتقاضى ألفي ريال (534 دولار) مقابل العملية الواحدة، وأن الحبوب التي تُستخدم لهذا الغرض؛ يتم تهريبها من الخارج ولها سوق سوداء.

ترقيع غشاء البكارة في السعودية يكلف 35 ألف ريال

نشرت صحيفة "الوطن" السعودية في فبراير/شباط 2016 تقريراً مطولاً حول عمليات ترقيع غشاء البكارة لدى الفتيات في المملكة تناولت فيه طرقه وأسعاره ومسوقاته وجوانبه الفقهية والقانونية.

وتحت عنوان "ترقيع البكارة شرف مغشوش بـ 35 ألفاً"، قالت الصحيفة آنذاك إن مراهقون ومراهقات وقعوا في المحظور بعد إقامة علاقات مشبوهة يتداولون أرقاماً لمحتالين بعضهم يعمل في مراكز وعيادات حكومية وخاصة أو أرقاماً لوسطاء، وذلك من أجل إيجاد حل لمشكلتهم المتمثلة في الحصول على طبيب يمكنه إجراء عملية ترميم أو رقع غشاء البكارة.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن طبيبة تعمل لدى أحد المستشفيات الحكومية تأكيدها أن حساسية تلك العمليات في المجتمعات المحافظة تجبر على سريتها وعدم إفشائها علناً، وأنه في حال حصول اعتداء على فتاة يتم إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة بعد موافقة الجهات المختصة وذلك بشكل رسمي.

وتفرض القوانين السعودية حظراً على المنتجات الجنسية بكافة أنواعها.

وترفض الشرائع الدينية والأعراف الاجتماعية في الدول العربية ممارسة الفتاة للجنس قبل الزواج، وتشهد دولاً عربية كثيرة انتشار "جرائم الشرف" التي تقتل فيها الفتاة من قبل رجال في أسرتها فيما يرونها ثأراً لشرفهم الممتهن بسبب سلوكها.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة