تسبب حريق نشب على ساحل كوستا بلانكا الإسباني بإجلاء الآلاف من سياح ومواطنين بسبب حرائق الغابات المرعبة. ونشرت لقطات لحرائق الغابات المشتعلة بالقرب من جافيا، جنوب فالنسيا وسط مخاوف من اندلاع الحريق عمدًا مساء أمس الأحد.
وتتواصل عمليات إجلاء السكان إلى المدارس وبيوت الشباب في المنطقة، فيما تم تدمير نحو 20 منزلا جراء الحريق، واستخدمت الطائرات في محاولة للسيطرة على النيران، بينما تحقق الشرطة في إسبانيا في تداعيات الحريق وأسبابه.
ونقلت صحيفة ديلي ميل أن المنطقة تعج بآلاف السياح البريطانيين وأن مجموعة من الفتيان قد تم اعتقالهم بشبه تعمدهم إشعال الحريق.

وتتصاعد مشاعر العداء للسياح في إسبانيا مع انزعاج السكان من مظاهر الخلاعة التي ينشرها بعضهم خاصة البريطانيين، يذكر أنه مع غزو أكثر من 67 مليون سائح للبلاد بسبب التوترات في وجهات سياحية أخرى مثل مصر وتونس وتركيا، اي بما يفوق بكثير عدد السكان الإسبان، البالغ 46 مليون نسمة.
وذكر وقع يورو نيوز أن عبارات تقول: السياح هم الإرهابيون وأخرى تقول نرحب باللاجئين ولا للسياح لم تأتي من فراغ نظرا للسلوكيات الهوجاء التي يقوم بها البريطانيون من عربدة وسلوك عدائي في الشوارع مع تناول الخمر بنهم شديد، فضلا عن تخريب الخدمات المحلية والضغط عليها مع إجبار السكان على تجنب الاحتكاك مع مجموعات السياح الغير منضبطة. وقالت سيدة إسبانية لموقع يورو نيوز:” يريدون تحويل مدينتنا لحديقة ترفيهية وعلينا أن نغلق أبوابنا وكأنه لا يوجد إناس في المدينة”.

ونقلت وكالات الأنباء أن اسبانيا تخطت حاجز 42 مليون سائح حتى نهاية يوليو وذلك للمرة الأولى في تاريخها بنسبة زيادة 11.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق ووفقا لتقرير حركة السائحين الذي صدر اليوم من قبل المعهد الوطني للإحصاءات.

