رفض أمس قاض في المحكمة العليا في لندن قبول حصانة ملياردير سعودي، فاتحا المجال أمام طليقته كرستينا استرادا لمقاضاته في الحصول على حصة من ثروته التي تصل إلى 5.5 مليار دولار. وأعلن الملياردير الجفالي أنه سيستأنف حكم المحكمة العليا التي نزعت عنه الحصانة في القضية. وقال القاضي هايدن إنه مقتنع بأن الجفالي حصل على الحصانة بهدف وحيد وهو التهرب من المثول أمام القضاء في دعوى ضد مطالبات طليقته بتعويضات ونفقة.
ونقلت صحيفة “التايمز” قول القاضي إن الشيخ السعودي وليد الجفالي الذي يتمتع بمنصبه الدبلوماسي في جزيرة سانت لوتشيا “لم يشارك ولو لمرة واحدة في أي اجتماع للمنظمة البحرية الدولية رغم تعيينه ممثلاً دائماً لها في مقرها في العاصمة البريطانية في أبريل 2014”.
يمثل قرار القاضي حكما يمنح طليقته كريستينا استرادا حق مقاضاته في بريطانيا للحصول على حصة من ثروته المقدرة بنحو 5.5 مليار دولار. وكان الجفالي طلق استرادا بصورة غيابية في السعودية من دون علمها وتزوج من عارضة الأزياء والمذيعة التلفزيونية اللبنانية لجين عضاضة. وصرح محامو استرادا بأنهم يسعون للحصول على تسوية مالية منصفة لها ولابنتها البالغة من العمر 13 عاماً. ونقل التقرير عن المحامين قولهم إن استرادا تعتقد أن من الهام جداً ألا يُساء استخدام الحصانة الدبلوماسية، وأنها تأمل أن تكون قضيتها مثالاً لمراجعة اتفاقية جنيف. وتعيش عارضة الأزياء الأمريكية السابقة مع ابنتها البالغة من العمر 13 عاما في لندن.
