لقي رجلي أمن سعوديين، اليوم الأحد، مصرعهم خلال حادثة سطو مسلح على صراف آلي تابع لبنك الرياض، رابع أكبر بنك سعودي، في مدينة سيهات بمحافظة القطيف شرق المملكة.
وقالت تقارير إن الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية باشرت، صباح اليوم الأحد، حادثة السطو المسلح على الصراف الآلي في سيهات ونتج عنها “استشهاد رجلي أمن وإصابة آخرين؛ نتيجة المواجهة مع المسلحين، الذين حاولوا منعهم على سيارة نقل الأموال”.
وتصدر وسم بعنوان (#السطو_علي_صراف_بسيهات) أكثر الهاشتاكات تداولاً في السعودية على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي؛ ليتبادل بعض المغردون اتهامات طائفية حول المتورطين في مقتل رجلي الأمن.
وكتب المغرد عبدالله “#السطو_على_صراف_بسيهات العمليه سرقه .. بها مجرم لازم نقبض عليه فهمتوا يا جهال ؟ مرض الطائفيه خياسه وصل لبيتنا”.
وقال المغرد مزبوط كربان إن “القضيه ليست السرقه وانما استهداف رجال الأمن ومن يبرر انها سرقه مالها دخل بالأرهاب فهذا يحمل نفس الفكر الرافضي الداعشي #السطو_علي_صراف_بسيهات“.
وكتب Moh’d Hsn ساخراً من الاتهامات الطائفية “الحين اذا سطو على صراف في جازان او بريدة يعتبر جريمة و اذا في القطيف جريمة بأمر من ايران !؟ الإعلام بن چلب”.
وكتب محمد النمر “#السطو_على_صراف_بسيهات جريمة جنائية مستنكرة. وهي تحدث في أي مكان من المملكة والعالم وفاعلوها مجرمون. ورحم الله رجال الأمن وأسكنهم الجنة”.
وقالت ندى التاروتي “#السطو_على_صراف_بسيهات عمليات السطو تحصل بكل مكان مالها علاقة بـ الشيعة والسنة ! بـ الآمس احنا مواطنين واخوة ومتعايشين اليوم نسف الشيعة”.
في حين قالت Duaa_Saud “#السطو_على_صراف_بسيهات موضوع سرقة حولوه بقدرة قادر لموضوع طائفي… عندنا قدرة عجيبه على توظيف الفكره والدخول بالنوايا”.
يذكر أن السعودية تشهد عمليات سرقة للصرافات الآلية بين الحين والآخر، وخاصة المناطق الحدودية والنائية. ولكن من النادر جداً ما ينتج عن تلك العمليات سقوط ضحايا.
ويخدم السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 31 مليوناً، أكثر من 14 ألف صراف آلي منتشر في طول البلاد وعرضها وتعود ملكيتهم لحوالي 12 بنكاً.
