Posted inأخبار أريبيان بزنس

ما الذي تتناوله رواية “في الهنا” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي التي استبعدت من جوائز البوكر؟ 

 ما الذي تتناوله رواية “في الهنا” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي التي استبعدت من جوائز البوكر؟

ما الذي تتناوله رواية “في الهنا” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي التي استبعدت من جوائز البوكر؟ 

 ما الذي تتناوله رواية “في الهنا” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي التي استبعدت من جوائز البوكر؟ ولم يستوفي ترشيح الرواية أحد شروط الجائزة، وذلك لمخالفتها البند العاشر من شروط الترشح للجائزة فقد استبعدت الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” اليوم الأثنين رواية “في الهنا” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي من القائمة الطويلة للجائزة والتي أعلنت قبل أيام في أبوظبي وضمت 16 رواية. 

وقالت اللجنة المنظمة للجائزة في بيان عبر موقعها على الإنترنت: “تقرر عدم السماح لرواية طالب الرفاعي (في الهنا) الانتقال إلى المرحلة اللاحقة من الجائزة التي تفرز القائمة القصيرة بعد أن تبين أن الرواية صدرت في طبعتها الأولى خارج الفترة المسموح بها للترشح ما بين يوليو/تموز 2014 ويونيو/حزيران 2015″.

وسبق أن تناولت الناقدة والكاتبة الكويتية سعاد العنزي تلك الرواية في العام 2014، في تحليل ونقد مميز مشيرة إلى بعض عيوبها الأسلوبية مثل إقحام تصفية حساب شخصية للكاتب مع بعض خصومه.

وتقول في ذلك:”

وخصوصا ونحن نراه كمؤلف يوجه رسائل رد لقارئه عما يكون تم تداوله حول حياة المؤلف فيبث لهم بين ثنايا العمل الإبداعي ردوده الشخصية عما تم تداوله في الخارج السردي وفي العالم الواقعي المحيط للمؤلف. من مثل رده على من يقول إنه تم عزله وتهميشه، ويرد عليها بهذا السرد القصصي لجزء من يومياته في المكتب، بعيدا عن تقديم سيرة ذاتية حقيقية لحياة طالب الرفاعي في منزله ومشاكله الخاصة فما يقدمه من معلومات عن سيرته هي تفاصيل عادية فقط تمثل الإطار العام لحياته وليست سيرة ذاتية بالمعنى الحقيقي لا تتجاوز اسمه واسم زوجته وبناته.

فيكون احد أهداف النص عبر التخييل الذاتي، بحالة رواية «في الهنا» هو الرد على العذال والحساد، ولو كنت بدلا منه لكتبت مقالة أرد فيها على العذال بدلا من اقحام (أنا) الروائي في الرواية، فهذا التوجيه أراه أثر على القيمة الجمالية الخاصة في العمل الفني. فالسؤال الجمالي في مأزق في الرواية، فالرواية ليست تصفية حسابات شخصية، بل هي عمل جمالي إنساني يتقاطع مع هموم الآخرين. إلا إن هذا لا ينفي أن رؤيته لعزلته المنتقاة والمختارة، كما يؤكد، رؤية مثالية وجميلة تخلق عالما تعويضيا مثاليا لحالة النقص والعزلة المختارة أو الإجبارية.

 

كما تناولت الرواية صحيفة الحياة، ، وتقول إنها “تعرّي العوالم الخفية لعلاقة المرأة بالرجل في المجتمعات الخليجية. فتاة عزباء تهيم عشقاً برجل دولة متزوج، ويكون طالب الرفاعي، باسمه الصريح، مشاركاً في معايشة منعطفات هذه العلاقة، تقول له: «أنتَ صديق بابا الأقرب، ولا أحد لي غيرك.»كيف يمكن ان يزهر الحب والشوق والأمل في زمن الانتفاضات العربية والعنف والدم والموت؟ لعبة تقطيع الزمن الروائي هي العنصر الأساس في بناء رواية «في الهُنا»، فالرواية بأكملها تأتي عبر جملة واحدة موزعة على أربع مقاطع! طالب الرفاعي في روايته الجديدة، يصرّ على السير في درب المغامرة الحياتية الملغومة، بكتابة رواية «التخييل الذاتي»، في مجتمعات لا تطيق سماع الحقيقة!”