رويترز: مؤشر إم إس سي آي -MSCI – لاسواق الاسهم الناشئة يهبط إلى أدنى مستوى منذ يوليو 2008.
وهوت الأسهم اليابانية لليوم الثاني إلى أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر في تعاملات متقلبة يوم الثلاثاء بعد أن هبطت الأسهم الصينية مما حد من اقبال المستثمرين على المخاطرة.
وأغلق مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى منخفضا 0.4 في المئة عند 18374 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 20 أكتوبر تشرين الأول. وكان المؤشر سجل ارتفاعا في وقت سابق خلال تعاملات يوم الثلاثاء.
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 في المئة عند 1504.71 نقطة في حين نزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.4 في المئة عند 13547.19 نقطة.
من جانب آخر،أظهر مسح غير رسمي اليوم الاربعاء أن نشاط قطاع الخدمات في الصين نما الشهر الماضي بأبطأ وتيرة في 17 شهرا في إشارة أخرى إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ربما يفقد زخمه.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره كاسين/ماركت إلى 50.2 في ديسمبر كانون الاول من 51.2 في نوفمبر تشرين الثاني.
وهذه هي أدنى قراءة للمؤشر منذ يوليو تموز 2014 وثاني أدنى قراءة منذ ان بدأ جمع تلك البيانات في اواخر 2005 .
وتشير قراءة فوق 50 نقطة إلى نمو على أساس شهري في حين تشير قراءة أقل من ذلك المستوى الى انكماش.
وإنخفض مؤشر فرعي يقيس النشاط الجديد إلى 50.6 في ديسمبر كانون الاول من 51.1 في نوفمبر تشرين الثاني مع إعلان الشركات عن انحسار نسبي للطلب رغم ان شركات الخدمات قامت بتوظيف عاملين جدد بوتيرة أسرع قليلا.
وواصلت النفقات الاجمالية للشركات الارتفاع لكن زيادة المنافسة يعني انها إضطرت لخفض أسعار البيع للشهر الرابع على التوالي.
وقطاع الخدمات كانت أحد نقاط قليلة مشرقة في الاقتصاد الصيني على مدى العام الماضي مما ساعد في تعويض هبوط في نشاط قطاع التصنيع. وتحرص الحكومة على تشجيع زيادة الاستهلاك ليحل محل قوى محركة قديمة للنمو تتداعى مثل الصناعات الثقيلة والصادرات.
