تتجه الأنظار غدا إلى ما سيعلن عنه وزير المالية السعودي إبراهيم العساف خلال مؤتمر صحفي حول الميزانية العامة للملكة ، وذلك في الواحدة ظهراً بمقر مسرح التلفزيون بوزارة الثقافة والإعلام بالرياض بحسب ما نقلت الصحافة السعودية.
ويتوقع أن يستعرض مجلس الوزراء خلال جلسته غدا الاثنين، أبرز ملامح وتطورات الاقتصاد الوطني، وإعلان النتائج المالية الفعلية لميزانية 2015، والموازنة التقديرية لعام 2016م.
وفي السياق ذاته، اعتبر كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي السعودي، الدكتور سعيد الشيخ، أن ميزانية السعودية المقبلة للعام 2016، المتوقع إعلانها غدا الاثنين، ستحمل مفاجأة وفقاً لما جرى الحديث عنه من تصريحات رسمية حول أحداث تحوُّل اقتصادي، يوجِّه النفقات إلى مشاريع التنمية المستدامة، في سياق التعامل مع تراجع النفط، والعزم على تقليص الفارق بين النفقات المقدرة والفعلية. وتوقع “الشيخ”، بحسب “العربية. نت”، أن تأتي نفقات الميزانية المقبلة مقاربة للقيمة التي قُدرت للسنتين الماضيتين، بقيمة 855 مليار ريال، و860 مليار ريال للعامين 2014 و2015 على التوالي، لكن الاختلاف سيكون في طريقة تخصيص النفقات للمشاريع وآليات تنفيذها. واستبعد أن تقل نفقات الميزانية المقبلة عن الأعوام السابقة؛ حتى لا يعطي ذلك مؤشراً للانكماش.
يذكر أن تقديرات الاقتصاديين لميزانية هذا العام إلى أنها ستشهد انخفاض في الإيرادات إلى ما يقارب النصف، مقارنة بالعام الماضي، كما توقعوا ارتفاع حجم المصروفات لهذا العام، بسبب ظروف الحرب التي خاضتها السعودية وقوات التحالف ضد الحوثيين.
