Posted inأخبار أريبيان بزنس

الحكومة البريطانية تتدخل ضد ملياردير سعودي لتساعد طليقته

قامت الحكومة البريطانية بما وصف بتدخل نادر ضد ملياردير سعودي لتساعد طليقته في الحصول على تعويضات طلاقها

الحكومة البريطانية تتدخل ضد ملياردير سعودي لتساعد طليقته

قامت الحكومة البريطانية بما وصف بتدخل نادر ضد ملياردير سعودي لتساعد طليقته في الحصول على تعويضات طلاقها، وطلب جوليان إيفانز رئيس إدارة البروتوكول في الخارجية البريطانية من مندوب سان لوشيا في لندن تقديم توضيح حول مصداقية منح وليد الجفالي رجل الأعمال السعودي  منصبا في منظمة البحرية العالمية IMO التابعة للأمم المتحدة ، في أبريل 2014  تمتع الجفالي من خلال ذلك المنصب بالحصانة الدبلوماسية التي تحميه من القضاء البريطاني ومطالبات طليقته. وحدد إيفانز 8 يناير آخر مهلة لتلقي ردا من سان لوشيا حول القضية بحسب صحيفة ديلي ميل.

واتهم رجل الأعمال السعودي، وليد الجفالي، بالتحايل على النظام القضائي البريطاني، باللجوء إلى طريقة ساعدته في الحصول على الحصانة الدبلوماسية للتهرب من دفع ملايين الدولارات لزوجته السابقة، عارضة الأزياء كرسيتنا استرادا التي طلبت الطلاق ونالته سنة 2014.

وتطالب إسترادا بحصة من ثورة الجفالي، الذي عين ممثلا دائما لدولة سانت لوسيا في منظمة الملاحة الدولية التابعة للأمم المتحدة، على الرغم من أنه لا يملك أي خبرة بالملاحة، ولم يحضر أي اجتماع للمنظمة منذ تعيينه فيها منذ عام ونصف بحسب زعم الصحيفة.

 

 

وكان الجفالي البالغ من العمر 60 عاما، سيواجه مطلبات بتعويضات من كريستينا إسترادا، البالغة من العمر 53 عاما، في محكمة بريطانية بشأن ثروته التي تصل إلى 4 مليارات دولار، بعدما اكتشفت أنه تزوج، دون علمها، من مذيعة لبنانية عمرها 24 عاما”.
 

 يأتي ذلك عقب زواجه من المذيعة اللبنانية لجين عضاضة البالغة 25 عاماً، ففي تشرين الثاني من عام 2012، تزوج الجفالي البالغ 60 سنة من لجين التي تصغره بـ 35 سنة في احتفال ضخم في مدينة البندقية في ايطاليا.

وتطالب استرادا الزوجة السابقة للجفالي، بتعويض خيالي مقابل الطلاق ويتضمن 3 عقارات تساوي 60 مليون جنيه استرليني، أي حوالي 84 مليون دولار، بالإضافة إلى جزء من ثروة الجفالي التي تبلغ 4 مليار جنيه استرليني، أي حوالي 5.6 مليار دولار، لترفع احتمالات أن يصبح هذا الطلاق الأغلى في التاريخ حتى اليوم.