وانتشرت صور السودانيين الذين حاولوا انقاذ ما يمكن انقاذه من هذه الكارثة، تغمر ثيابهم المياه، وكان لافتاً صورة لأحد المواطنين السودانيين يحمل جرة غاز على رأسه، فيما تغمره المياه، ومع ذلك بقي مبتسماً لعدسة الكاميرا، في إشارة إلى الإصرار على التفاؤل رغم المأساة.
ما يحصل في السودان على فداحته لا يلقى إلا تغطية إعلامية خجولة، من وكالات الأنباء و الإعلام العربي، فيما تحتشد وكالات الأنباء العالمية مع عشرات المراسلين في بلدة سورية صغيرة تضيق بهم، في معسكر شبه دائم وكأن البوصلة الإخبارية لديهم مبرمجة على رائحة النفط، بحسب ما نقله صحافي في المنطقة اعتذر عن تزويد أريبيان بزنس بالصور خوفا على حياته!
Khartoum Today
From Al-manshiaa bridge #السودان #من_قلبي_سلام_للخرطوم #فيضانات_السودان pic.twitter.com/5BByCjmUwo— Abdulaziz Mohammed (@AbdulazizMhame7) September 6, 2020
هذه الإنتقائية في التضامن بين الشعوب دفعت بعناوين قليلة توجه اتهامات بالعنصرية لتفسر انتقائية في تغطية الأخبار مقارنة ما يحدث في السودان بحوادث أخرى أقل أهمية ومأساوية لكنها تلقى تغطيات واسعة مقارنة بما أصاب العاصمة السودانية وغياب التعاطف مع الشعب السوداني الذي يجمع الكثيرون أنه يوصف بالشعب المحب الذي يتمتع بطيبة قلب كبيرة.
When the Beirut bombing happened, the whole world stood with Lebanon. . . Sudan today, we need from the world a humanitarian stand. . .#من_قلبي_سلام_للخرطوم pic.twitter.com/WjaRGtrCYW
— Huthyfa Al_Haso (@AlHuthyfa) September 6, 2020
