اصطف مشاركون وهم على وشك طباعة شاراتهم عبر باركود مرسل إلى هواتفهم النقالة، في أول مؤتمر فعلي تنظمه إمارة دبي منذ الإغلاقات بسبب فيروس كورونا المستجد في آذار/مارس الماضي.
جلس المشاركون في صفوف من المقاعد التي أبقت على قواعد التباعد الاجتماعي، بينما انتظر آخرون خارج القاعة واستمعوا للحدث عبر شاشاتهم في انتظار مغادرة أحدهم لمقعده ليتمكنوا من الدخول.
وقالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي في أحد الجلسات “من الجيد أن نكون هنا وجها لوجه مع الآخرين”.
وأكدت الهاشمي “ما تعلمناه من هذا الوباء هو أنه يتوجب علينا أن نكون واعين وحذرين، ولكن علينا أيضا أن نعيش حياتنا لذا فإن إيجاد التوازن العلمي السليم أمر هام للغاية”.
وبدا الحدث الذي استمر لأربع ساعات مختلفا تماما عن المؤتمرات في المدينة قبل جائحة كوفيد 19. واختفت الازدحامات من البهو ولا يوجد أي من النادلين الذين كانوا يحملون المشروبات للضيوف. وحلت الفاكهة مكان بوفيهات الطعام الفارهة.
وتم وضع محطة لطبع شارات المشاركين بالقرب من مدخل القاعة، بينما وضع المنظمون شاشة بلاستيكية تقي وجوههم وشرحوا للمشاركين كيفية طباعة شاراتهم دون لمس أي سطح.
وعلى الأرض، سعت لافتات ملونة مع وجوه مبتسمة إلى تذكير المشاركين ب “الحفاظ على مسافة آمنة” و”عدم نسيان كمامتك”.
وسجلت الإمارات حتى الآن أكثر من 55 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد و335 حالة وفاة.
