تعرضت ممرضة ظهرت ترتدي البكيني تحت رداء وقاية شفافة، لعقوبة تأديبية تمثلت في توريخها كتابيا وتوقيفها عن العمل، بعد أن اكتسحت صورتها مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت بحسب صحيفة موسكو تايمز.
وانقسمت الآراء حول ما قامت به الممرضة، ودافعت طبيبة ناشطة عنها وقالت انستازيا فاسيليفا إن المستشفى هو المذنب هنا مع تقديمه تجهيزات حماية رديئة فالرداء الشفاف البلاسيتيكي الذي ترتديه الممرضة ليس مخصصا للوقاية من عدوى مثل فيروس كورونا وهو لا يؤمن حماية كافية ويتسبب بارتفاع حرارة من يرتديه، وهو لايجب أن يكون شفافا ويجب أن يكون من قماش مختلف.
الممرضة التي لم يتم نشر اسمها، تعمل في مستشفى حكومي في منطقة تولا المركزية على مسافة 160 شمال موسكو ، ويبدو أنه تم تصويرها دون علمها خلال متابعتها للمرضى.
وبررت أنها لم تكن تعرف بأن ملابس الوقاية شفافة لهذه الدرجة، حيث كانت تعتقد أنها لن تظهر ما تحتها كما أن العاملين في المستشفى يواجهون ظروفا قاسية ويجهدون بالعمل دون توفر تهوية كافية أو تكييف يخفف عنهم أعباء ملابس الوقاية التي يرتدونها، وقامت السلطات الصحية لاحقا بتوعية الممرضات والعاملين حول لباس العمل المقبول
Тульская медсестра в бикини стала звездой интернета – https://t.co/KnUSSz0Ac1 pic.twitter.com/WCE9F2w33L
— Тула Активная (@tulactive) May 19, 2020
يذكر أن روسيا سجلت أكثر من 300 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، وتأتي في المرتبة الثانية عالميا من حيث أعداد الإصابات بعد الولايات المتحدة.
