لا يرى الناس فيروس كورونا بأعينهم فهو عدو غير مرئي وقد يفسر ذلك نوعا ما استهتار البعض به، ولذلك يلجأ الباحثون للتصوير ولاستكشاف طرق العدوى وتوعية الناس بأهمية ارتداء القناع الواقي.
تظهر اللقطات كيف يفيد التباعد الاجتماعي وترك مسافة بين الأشخاص، واستخدمت فيها تقنية تصوير شليرين ( :Schlieren imaging) إحدى طرق تظهير التغيرات التي تحصل للوسائط الشفافة مثل الدخان وغيره.
وتشير منظمة اليونيسيف إلى أن طرق انتقال عدوى فيروس كورونا، هي ما يلي:
اﻻﻧﺘﻘﺎل اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺮذاذ اﻟﻤﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﻳﺾ أﺛﻨﺎء السعال أو اﻟﻌﻄﺲ
اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ عبر ﻟﻤﺲ الأسطح والأدوات اﻟﻤﻠﻮﺛﺔ، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻤﺲ اﻟﻔﻢ أو الأنف أو اﻟﻌﻴﻦ
الاتصال المباشر مع المصابين.
ونشرت لقطات بتصوير اعتمد على الليزر ويقول طبيب ياباني حلل اللقطات بأن أكثر من 100 ألف من حبيبيات الرذاذ تخرج من الشخص حين يتكلم وتعلق في الهواء في الأماكن المغلقة لتسقط الحبيبات الكبيرة فيما يبقى الرذاذ الصغير معلقا في الهواء لفترات أطول.
