قدّر رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة الشريف منصور أبورياش خسائر قطاع إسكان الحجاج هذا العام بحوالى ثلاثة مليارات ريال، متوقعًا أن تصل عوائد هذا القطاع خلال موسم الحج هذا العام إلى ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون ريال بنسبة انخفاض تصل إلى 45% مقارنة بموسم الحج قبل الماضي حسب ما نشرت صحيفة المدينة.
وأرجع أبو رياش الخسائر والتراجع في عوائد قطاع الإسكان للحجاج إلى ثلاثة أسباب رئيسة: أولها: تخفيض أعداد الحجاج بنسبة 20% بسبب مشروع توسعة المطاف الذي يجري العمل فيه حاليا والذي سيرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى 105 طائفين في الساعة وثانيًا: الأوضاع التي تشهدها المنطقة وبعض الدول العربية والتي سيكون لها تأثير مباشر على أعداد الحجاج القادمين من هذه الدول وثالثها: منع قدوم حجاج بعض الدول الأفريقية بسبب انتشار مرض إيبولا.
وتوقع رئيس اللجنة العقارية أن يصل متوسط ما ينفقه الحاج على قطاع السكن إلى 2500 ريال بسبب تباين الأسعار نتيجة البعد والقرب من الحرم الشريف ففي حين يتراوح ما يدفعه الحاج للسكن في المنطقة المركزية ما بين أربعة إلى سبعة آلاف ريال بخلاف الفنادق الخمس نجوم والتي تختلف أسعارها بحسب تصنيفها وخدماتها وإطلالتها المباشرة على الحرم الشريف، في حين أن متوسط ما يدفعه الحاج للسكن خارج المنطقة المركزية يتراوح ما بين ألف إلى ألفين وخمسمائة ريال مؤكدًا أن بعثات الحج والشركات السياحية الأجنبية تلعب دورًا كبيرًا في تخفيض الأسعار وإلحاق أضرار بالغة بأصحاب العمائر والمستثمرين في هذا القطاع سعيًا منها للحصول على أكبر قدر من العوائد.
وأوضح أبو رياش أن قطاع الإسكان سوف يستعيد عافيته بعد الانتهاء من مشروع توسعة المطاف خلال موسم الحج بعد القادم حيث يتوقع أن يصل عدد الحجاج إلى مليوني حاج الأمر الذي سيزيد من حجم الإقبال على الفنادق والعمائر المعدة للإسكان.
