Posted inأخبار أريبيان بزنس

طيران أديل السعودية تختار طائرات إيرباص أو بوينج بنهاية الشهر

شركة طيران أديل منخفضة تستهدف الاختيار بين إيرباص وبوينج لطلبية طائرات ضيقة البدن بنهاية الشهر الجاري

طيران أديل السعودية تختار طائرات إيرباص أو بوينج بنهاية الشهر

(رويترز) – قال كون كورفياتيس الرئيس التنفيذي لشركة طيران أديل منخفضة التكلفة اليوم الأربعاء إن الشركة السعودية تستهدف الاختيار بين إيرباص وبوينج لطلبية طائرات ضيقة البدن بنهاية الشهر الجاري.

وكان من المقرر أن تختار الشركة التابعة للخطوط السعودية إن كانت ستطلب 30 طائرة إيه320 نيو من إيرباص أو بوينج 737 ماكس في الربع الثاني من العام لكنها لم تفعل بسبب الحاجة لمزيد من التقييم لأداء النماذج المطورة.

وقال كورفياتيس لرويترز خلال مؤتمر في دبي “نريد بعض الأدلة لأننا نخصص جزءاً ضخماً من رأس المال” مضيفاً أن شركتي صناعة الطائرات تتنافسان “بقوة”.

وطيران أديل شركة للرحلات الجوية منخفضة التكلفة وهو قطاع لم يحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن في الشرق الأوسط باستثناء شركة العربية للطيران التي مقرها الإمارات.

وستتجاوز تكلفة طلبية الطائرات الثلاثة مليارات دولار بالأسعار المعلنة لكن مصادر في القطاع تقول إن تقديم خصم بنسبة 50 بالمئة أمر شائع في مثل هذه الطلبيات الكبيرة.

وهذه الطائرات هي النماذج الأحدث من الطائرات الأكثر استخداماً في العالم، وتستخدم عادة للرحلات القصيرة والمتوسطة.

وعلى الرغم من أن أكبر شركتين لصناعة الطائرات في العالم تقولان إن معظم طائراتهما من الطرازين مبيعة حتى 2024 فإن هذه الطلبية ستمنح طيران أديل مجالاً للتخطيط لنمو طويل الأمد.

وقال كورفياتيس إن شركة الطيران، التي تخطط لإضافة نحو عشر طائرات سنوياً لأسطولها اعتباراً من 2020، ستبدأ العام المقبل في استئجار نموذج الطائرة التي ستطلبها إلى أن تتسلم أول طائراتها من خط الإنتاج.

وتشغل طيران أديل أسطولاً من ثماني طائرات إيرباص مستأجرة من طراز ايه320 نيو وستضيف ثلاثاً أخرى بحلول مطلع يناير/كانون الثاني 2019 مما يتيح لها زيادة عدد الوجهات الداخلية من 10 إلى 14 وجهة.

وقال كورفياتيس إن شركة الطيران التي بدأت أعمالها في سبتمبر/أيلول 2017 نقلت أكثر من مليوني راكب حتى الآن وتتوقع نقل 3.5 مليون في 2019.

وتخطط الشركة أيضاً لإطلاق أولى رحلاتها الخارجية في العام المقبل التي من المرجح أن تكون إلى مصر أو تركيا أو بلد خليجي آخر.