توافدت صباح أمس الاربعاء عشرات السيارات الاردنية المتوجهة الى سورية عبر معبر جابر – نصيب الحدودي في اليوم الثالث بعد تشغيل وافتتاح المعبر ، ونقلت صحف أردنية عن مصادر على المعبر الحدودي من الجانب الاردني بان المئات من الاردنيين بدأوا يخططون لقاء نهاية الاسبوع في دمشق بعد اكثر من سبع سنوات من الانقطاع عنها .
وتجمعت من صباح الاربعاء مئات من السيارات الاردنية والتي تضم مواطنين اردنيين تواقون لزيارة دمشق والتسوق فيها مجددا .
وتم الاعلان امس الاول بصفة رسمية عن اعادة فتح وتشغيل المعبر المشترك .
وفي الوقت الذي عادة فيه الازدحام للمعبر ولأول مرة منذ ثلاثة اعوام تستعد مئات الشاحنات الاردنية للعبور واستلام البضاعة.
وكان الأردن قد شارك مؤخرا ولأول مرة منذ انطلاق النزاع السورى، فى الدورة الستين للمعرض بوفد يترأسه النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن غسان غرفان، ويضم ثمانين شخصا من رجال الاقتصاد والأعمال، كما نظّم اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة تجارة الأردن، ملتقى رجال الأعمال السورى الأردني الذى ركز على بحث إعادة الإعمار.
ويجد كثير من الأردنيين ضالتهم في الأسواق السورية التي اعتادوا التسوق منها وشراء الألبسة بأسعار أرخض من تلك في الأردن خاصة وأن الألبسة القطنية السورية مشهورة بجودتها بل زعم تقرير صحفي أن بريطانيا ألصقت بسوريا تهمة الإرهاب عقب حادثة عام 1986 وهي محاولة الفلسطيني نزار هنداوي تفجير طائرة العال، بسبب اكتشاف ارتداء هنداوي لألبسة داخلية من صناعة سورية!
