كشفت الشبكة الوطنية لمكافحة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية وزنا المحارم www.rainn.org إن عدد المكالمات التي استقبلها الخط الساخن التابع لها زاد 25 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني مقارنة بما كان عليه قبل عام كما ارتفع 30 بالمئة أخرى في ديسمبر كانون الأول.
وأفادت الشبكة أن عدد حوادث الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بلغ 481000 حادثة تم التبليغ عنها (علما أن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر ويتوقف ذلك على رغبة الضحية بالتبليغ عن الحوادث )
The National Sexual Assault Hotline is busier than ever. A $42 donation can help one person get the help they need – and every dollar counts. https://t.co/rEsHjh9HPg https://t.co/nLmEnBFPII
— RAINN (@RAINN01) January 17, 2018
وتوضح ذلك في تقرير لرويترز وصف طوفان بلاغات عن اعتداءات جنسية في أمريكا بفضل حركة (مي تو) التي حفزت الضحايا عن الكشف عن تعرضهم للاعتداءات الجنسية وكشف المعتدين.
وتلقت الشبكة 209480 اتصالا هاتفيا في المجمل عام 2017 وهو أكبر عدد تستقبله منذ تأسيسها في عام 1993.
ولم يتوقف رنين هواتف الخطوط الساخنة للإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية في الولايات المتحدة ووصلت بلاغات الضحايا إلى أعداد قياسية بفضل الزخم الذي حققته حركة (مي تو) الاجتماعية لزيادة الوعي بشأن التحرش والاعتداء.
وارتفع عدد المكالمات عندما انطلقت الحركة في أكتوبر تشرين الأول حيث اضطر البعض للانتظار لما يصل إلى ثلاث ساعات في سبيل استقبال مكالماتهم لأكبر الخطوط الساخنة في البلاد لهذا الغرض وهو الخط الساخن الوطني للإبلاغ عن الاعتداء الجنسي.
كانت الممثلة أليسا ميلانو التي شاركت في مسلسل (تشارمد) التلفزيوني ناشدت خلال فصل الخريف النساء اللاتي وقعن ضحايا للاعتداء الجنسي أو التحرش استخدام وسم (مي تو)، وتعني ”أنا أيضا“، على وسائل التواصل الاجتماعي وذلك في أعقاب توجيه اتهامات بالتحرش للمنتج السينمائي الكبير في هوليوود هارفي واينستين.
ونفى واينستين الذي وجهت له عشرات النسوة اتهامات بالتحرش والاعتداء ممارسته الجنس مع أي إمرأة دون رضاها.
وقال سكوت بيروكوفيتز الرئيس التنفيذي للشبكة الوطنية لمكافحة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية وزنا المحارم إن الشبكة عينت 40 موظفا جديدا إلى جانب موظفيها البالغ عددهم 200 وإن هذا أدى إلى تقليص وقت الانتظار على الهاتف.
ويستقبل مركز الأزمات لمكافحة الاغتصاب ومقره العاصمة الأمريكية 70 ضحية كل أسبوع في المتوسط يأتون لطلب مساعدة قانونية أو بدنية أو نفسية. وقالت الرئيسة التنفيذية للمركز إنديرا هينارد إن هذا العدد كان قبل انتشار وسم (مي تو) يتراوح بين 30 و40 ضحية فقط.
وأضافت ”أقولها للتاريخ… لا أعتقد أننا تحدثنا يوما في تاريخنا عن العنف الجنسي وتداعياته بكل هذا الزخم“.
