Posted inأخبار أريبيان بزنس

75 % من سكان السعودية يتوزعون في أربع مناطق فقط!

فجرت دراسة بحثية مفاجأة كبيرة بكشفها أن 75 % من السعوديين يعيشون في أربع مناطق فقط، في حين يعيش 25 % من السكان في المناطق التسع الباقية.

75 % من سكان السعودية يتوزعون في أربع مناطق فقط!

فجرت دراسة بحثية مفاجأة كبيرة بكشفها أن 75 في المئة من السعوديين يعيشون في أربع مناطق فقط، في حين يعيش 25 في المئة من السكان في المناطق التسع الباقية.

وأوضحت الدراسة وفقا لصحيفة الحياة، التي أجراها عضو المجلس البلدي عضو مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة المهندس أحمد سندي، بعنوان «منهج تطوير إدارة التنمية الحضرية للمجتمعات العمرانية من خلال مؤشرات جودة الحياة»، أن مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض تحتضن نحو 60 في المئة من عدد سكان المملكة البالغ عددهم 32.6 مليون نسمة، حتى النصف الأول من عام 2017، بحسب البيانات الأولية للهيئة العامة للإحصاء بزيادة بلغت 870 ألف نسمة، مقارنة بنهاية عام 2016.

على رغم أن مساحة تلك المناطق مجتمعة تبلغ 20 في المئة من إجمالي مساحة المملكة البالغ 2.15 مليون كيلومتر مربع.

وقالت الدراسة إن 15 في المئة فقط من عدد سكان المملكة يقطنون المنطقة الشرقية، ويتوزع بقية السكان على المتبقي من مساحة المملكة.

وأوضحت الدراسة أن السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تعيش طفرة في شتى المجالات التنموية والصناعية والتقنية ‏وغيرها، ومنها مشاريع جزر البحر الأحمر، والطاقة البديلة والمناطق الصناعية، ‏وكذلك مشروع القدية جنوب العاصمة الرياض، ومشروع مدينة الفيصلية الذكية، ومشاريع أخرى.

وبينت الدراسة أن تلك المشاريع سيكون لها دور فعال في عدم تمركز معظم الخدمات في المدن الرئيسة «التعليم، والخدمات الصحية والجامعات، والإدارات الحكومية، والخدمات الترفيهية، والبيئة العمرانية، وفرص العمل»، والتي تعد من أهم أسباب هجرة سكان الريف إلى المدن.

كما أنشأت الدولة المدن الجديدة، بحيث تتضمن مناطق صناعية، ومنحاً سكنية، ومواقع صناعية، ‏وتأمين البنية التحتية للكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، وشبكة الاتصالات، والخدمات الذكية، وهناك بعض الخدمات التعليمية، مثل الجامعات والمعاهد، وأيضاً الخدمات الصحية، والهندسية، والطبية، والاجتماعية، ‏والحدائق والمكتبات، وأقامت مجمعات حضارية متكاملة، ومراكز خدمية، ومصانع، وأماكن للفنانين والحرفيين، وكل هذا يساعد في العمل على إقامة مدن جديدة، ‏ويسبب الهجرة العكسية من المدن إلى المناطق المستحدثة الجديدة المتكاملة.

وأكدت الدراسة أن مؤشرات جودة الحياة في المملكة تتمثل بتأمين متطلبات الحياة، من سكن، وتعليم، وتوفير أسباب الرزق، والأمن، والترفيه، والبيئة الصحية، وفرص العمل، ومجتمع تسود فيه الألفة والمحبة والتعاون والتعاضد، وهو ما ‏تعيشه حالياً المملكة.