(أريبيان بزنس/ وكالات) – أكدت السلطات السعودية، الخميس، أن أكثر من 1.4 مليون مسلم وصلوا من مختلف أنحاء العالم إلى المملكة لأداء مناسك الحج للعام 1438 هـ بينهم إيرانيون وقطريون وجاء أغلبهم عن طريق الجو.
ويتوقع أن يبلغ عدد الحجاج هذا العام أكثر من مليوني شخص، بحسب السلطات، علماً بأن نحو 1.8 مليون مسلم أدوا المناسك العام الماضي.
وأفادت المديرية العامة للجوازات في إحصائيتها اليومية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن عدد الحجاج الوافدين من طريق الجو بلغ 1.313.946 حاجا، ومن طريق البر 79.501 حاج، ومن طريق البحر 12.477 حاجا.
وتمثل هذه الأعداد زيادة بنحو 350.531 حاجاً أي حوالي 33 بالمئة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ومن بين الحجاج الذين وصلوا إلى السعودية نحو 400 قطري، دخلوا المملكة عبر منفذ سلوى البري، الذي قامت الرياض بفتحه أمام الحجاج.
ولم يشارك الإيرانيون في موسم الحج السنة الماضية، بعد فشل المباحثات بين الطرفين حول إجراءات السلامة، لكن تم التوصل في وقت سابق هذه السنة إلى اتفاق يتيح مشاركتهم في أداء الفريضة هذا العام.
ومساء الأربعاء الماضي، قدّمت قوات أمن الحج والقوات الخاصة السعودية عرضاً عسكرياً، أكدت فيه جاهزيتها لضمان أمن وسلامة وراحة الحجيج الذين اكتمل وصول نحو 1.3 مليون منهم حتى يوم الأربعاء الماضي.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، تضمن العرض العسكري تدريبات على التعامل والتصدي لأية حالة أمنية طارئة خلال موسم الحج، كما تم عرض للآليات وطيران الأمن المستخدمة، ذات التخصصات المتنوعة لتغطية عدد من الحالات الأمنية المختلفة.
وفور وصول الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد إلى معسكر قوات الطوارئ الخاصة في مكة المكرمة، عزف السلام الوطني، ثم بدئ الحفل بآيات من القران الكريم.
ثم ألقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، كلمة عبر فيها باسمه واسم المشاركين في تنفيذ خطة أعمال الحج لهذا العام وعن شكره وتقديره على رعاية ولي العهد لهذه المناسبة التي تؤكد جاهزية المملكة لخدمة ضيوف الرحمن وقدرتها في المحافظة على أمنهم وسلامتهم.
بعد ذلك بدأ العرض العسكري لقوات أمن الحج، حيث تم التأكد من جاهزية جميع القطاعات المشاركة في مهمة أمن الحج، وتوفيرها أقصى درجات الأمن والأمان لضيوف الرحمن.
كما تم عرض للآليات وطيران الأمن المستخدمة، ذات التخصصات المتنوعة لتغطية عدد من الحالات الأمنية المختلفة.
وأديت فرضية للتصدي للإرهاب باستخدام المهارات القتالية دون الأسلحة، ومن ثم التعامل مع حالات أمنية بحوزتها أسلحة مع اقتحام المبنى المتحصنة فيه.
وفي ختام الحفل، تم عزف السلام الملكي، وغادر الامير محمد بن سلمان مقر الحفل.
