شهدت المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية إنجازًا بيئيًا لافتًا، حيث تم زراعة أكثر من 31.2 مليون شجرة بالتعاون مع 51 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية. يأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وسعي المملكة لتحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء” وتعزيز الاستدامة البيئية بحسب وكالة الأنباء السعودية.
- مساحة ضخمة: تم زراعة أكثر من 31.2 مليون شجرة في المنطقة الشرقية.
- تعاون واسع: شاركت 51 جهة (حكومية، خاصة، وغير ربحية) في تحقيق هذا الإنجاز.
- مشاريع نوعية: يجري العمل على تنفيذ 4 مشاريع نوعية تستهدف زراعة أكثر من 1,043,000 شجرة، منها 23,515 شجيرة قيد التنفيذ.
- رؤية طموحة: يخطط المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي لتنفيذ 40 مبادرة بحلول عام 2100م، تهدف إلى زراعة حوالي 1.5 مليار شجرة وإعادة تأهيل أكثر من 7.9 ملايين هكتار من الأراضي.
- تحسن بيئي: تُظهر المؤشرات تحسنًا ملحوظًا في الغطاء النباتي بالمنطقة الشرقية، مما يعكس فعالية النهج المتكامل للمركز.
- أسس علمية: تعتمد خطة التشجير على دراسات علمية ومسوحات ميدانية دقيقة، مع تحديد المواقع المناسبة للتشجير في النطاقات البيئية والزراعية والحضرية ونطاق المواصلات.
- استدامة العمليات: يرتكز المركز في خططه على مبادئ أساسية لضمان استدامة عمليات التشجير، مثل حماية الغطاء النباتي الحالي، واستخدام الموارد المائية المتجددة، واعتماد الأنواع النباتية المحلية، وإشراك المجتمعات المحلية.
- أهداف المركز: يهدف المركز إلى حماية وتنمية الغطاء النباتي، ومكافحة الاحتطاب، والإشراف على المراعي والمتنزهات، ودعم جهود مكافحة التغير المناخي وخفض الانبعاثات الكربونية.
- دعم رؤية 2030: تعزز هذه الجهود التنمية البيئية والاقتصادية المستدامة، وتدعم جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
هذا الإنجاز يؤكد التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق الاستدامة البيئية ومكافحة التصحر، ويعد خطوة هامة نحو مستقبل أخضر.

