أطلقت هيئة الأفلام السعودية اليوم الثلاثاء النسخة الثانية من مبادرة “فيلماثون” تحت شعار “تصوّر”، والتي تهدف إلى دعم وتطوير المواهب المحلية في صناعة الأفلام، وتعزيز الابتكار والتميز من خلال توفير فرص للتعلم والتطوير، والعمل على بناء صناعة أفلام محلية مزدهرة ومستدامة.
برنامج تدريبي شامل
وأشارت الهيئة من خلال حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إلى أن مبادرة “فيلماثون” تشمل برنامجًا تدريبيًا شاملًا، يجمع بين معسكر افتراضي وهاكاثون حضوري، بهدف تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة وتميز صناعة الأفلام في المملكة.

وفقًا لوسائل الإعلام السعودية، تهدف مبادرة “فيلماثون” إلى جذب الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين ورؤوس الأموال الجريئة للمشاركة في دعم وتطوير صناعة الأفلام في المملكة.
مميزات مبادرة “فيلماثون”
تتميز مبادرة “فيلماثون” بتقديم مجموعة من المزايا الداعمة للمشاركين، تشمل:
1- الإرشاد والتوجيه.
2- فرص التواصل والتعاون.
3- ورش العمل التدريبية.
4- تنمية المهارات.
5- توفير مساحات عمل مخصصة.
كما تتضمن المبادرة مسارات متخصصة تركز على مجالات مثل التحول الرقمي، وخدمات الإنتاج، والتسويق، والتوزيع، ومستقبل صناعة الأفلام، بهدف دعم وتطوير صناعة الأفلام في المملكة.

أهداف مبادرة “فيلماثون”
تهدف مبادرة “فيلماثون” إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، تشمل:
1- تطوير منتجات تقنية مبتكرة لدعم صناعة الأفلام وريادة الأعمال.
2- جذب الاستثمارات المحلية والدولية.
3- تعزيز التعاون مع الشركات الناشئة.
4- تمكين المواهب وتطوير المهارات التقنية والإبداعية.
5- تعزيز التواصل المجتمعي محليا وعالميا، بهدف دعم وتطوير صناعة الأفلام في المملكة.
التمكين والابتكار في مجال السينما
أوضح عبدالله القحطاني الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام السعودية، أهمية النسخة الثانية من مبادرة “فيلماثون” في دعم وتطوير صناعة الأفلام في المملكة.
وأكد أن هذه المبادرة تعزز التمكين والابتكار في مجال السينما، وتسهم في تحقيق مستقبل سينمائي واعد.
كما أشار إلى أن التقنيات السينمائية تتطور بسرعة، مما يتطلب استمرار العمل على تطوير منتجات تقنية مبتكرة تتواكب مع المعايير السينمائية العالمية.

