أجرى كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال، تصريحات أثارت الجدل حول ناديه قبل أيام من انطلاق كأس العالم.
البرتغالي أجرى حوارًا أذيع على جزأين، وجعل العالم أجمع يتحدث عن أزمته داخل النادي من وجهة نظره، وأصبح الأمر محل جدل كبير بسبب التقليل من مانشستر يونايتد خلال الحديث.
رونالدو وبرونو
• ارتدى كل من كريستيانو رونالدو وبرونو فرنانديز شارة الكابتن لمانشستر يونايتد هذا الموسم لكنهما عاملا شرف ارتداء الشارة بشكل مختلف تمامًا.
• السؤال الكبير هو ما إذا كانت آمال البرتغال في كأس العالم قد تضررت بسبب أي تداعيات.
• في حين تحدث رونالدو عن كونه قائدًا للفريق أمام أستون فيلا بالقول في مقابلة إنه شعر بـ “الخيانة” من قبل النادي، كان فرنانديز عنصرًا مهمًا في ثورة إيريك تن هاغ وساند بانتظام هاري ماغواير كقائد للفريق.
• لا عجب أنه كان هناك لقاء فاتر بينهما داخل غرفة ملابس المنتخب البرتغالي، حيث التقيا لأول مرة في التحضير قبل كأس العالم قطر 2022.
• تقول صحيفة “ديلي ميل “البريطانية إن الثنائي كان دائمًا على علاقة معقدة، كان برونو ملك سبورتينغ لشبونة، لكنه غالبًا ما وجد نفسه في الظل خلف النجم رونالدو مع المنتخب الوطني.
• لم يكونا أبدًا أصدقاء مقربين وكان ملحوظًا أنه عندما عاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021، تراجع مستوى برونو الذي ظهر بشكل رائع قبو وصول الدون البرتغالي.
• فقط منذ أن قام تين هاغ بتهميش رونالدو، أصبح صانع الألعاب مؤثرًا رئيسيًا مرة أخرى.
لغز برتغالي
إنه لغز بالنسبة للمدرب البرتغالي المخضرم فرناندو سانتوس، الذي عادة ما يرى إبداع برونو جنبًا إلى جنب مع إتقان رونالدو في الهجوم كأفضل طريق للفوز ببطولة العالم، وسيبحث المدير الفني عن طريق إبعاد الثنائي عن الخلافات المبنية على العلاقة داخل النادي قبل كأس العالم.
في مجموعة صعبة تضم أوروغواي وكوريا الجنوبية وغانا، يتعين على البرتغال أن تبدأ بشكل جيد في المباراة الافتتاحية ضد النجوم السوداء في 24 نوفمبر.
هناك قلق داخل المعسكر من أن مقابلة رونالدو التلفزيونية التي أجراها قبل أيام قليلة قد تعرقل فرصهم، خلال مباريات كأس العالم.
في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، يمكن القول إن رونالدو كان أفضل لاعب في العالم وفرنانديز لاعب مبتدئ من سبورتنغ لشبونة مع ست مباريات سابقة فقط، ولم يكن جزءًا من انتصارهم في بطولة أوروبا 2016 على الإطلاق.
الآن الفرق النسبي بين قيمة الثنائي أصبح أقرب، يظل رونالدو أسطورة ولكنه ليس ضمن أفضل 11 لاعبا في العالم حاليا، بينما فيرنانديز يبلغ من العمر 28 عامًا ويعتبر نفسه قائد الفريق للنادي والمنتخب.
على الرغم من أن تحقيق دوري الأمم لعام 2019 يمثل أعظم لحظة مشتركة لهما بقميص البرتغال، إلا أنه كان من الملاحظ وجود برناردو سيلفا، بدلاً من برونو، كان هناك تفاهم وتوارد خواطر مع رونالدو، الذي سجل ثلاثية رائعة في فوز نصف النهائي ضد سويسرا.
كان برونو لاعبًا أساسيًا عندما بدأت بطولة أوروبا 2020، ولكن تم وضعه على مقاعد البدلاء في الوقت الذي خرجت فيه البرتغال من البطولة.
لم يكن رونالدو لائقًا تمامًا، كما أنه عانى أيضًا في روسيا، وفقد قوته بعد ثلاثية رائعة في المباراة الافتتاحية ضد إسبانيا.
البعض ينظر إلى ماديرا التي ولد فيها رونالدو، أنها أقرب إلى إفريقيا منها للبرتغال، حتى إن فرنانديز قال: “لا يستطيع البرتغاليون فهم ما يقوله سكان ماديرا، سيقول كريستيانو إنني وديوغو دالوت (زميل آخر في يونايتد والبرتغال) نتحدث بطريقة مختلفة.”.
الهروب من الظل
عبقرية رونالدو جعلته لا غنى عنه بمرور الوقت، قاد منتخب البرتغال بمفرده إلى نهائي يورو 2016.
عندما أصيب في وقت مبكر ضد فرنسا، كان نشطًا على خط التماس مثل مدربه، حيث فازت البرتغال بأول لقب كبير لها.
لكن البرتغال لديها الآن جيل جديد من أفضل اللاعبين بما في ذلك برونو وبرناردو وجواو فيليكس وثلاثي باريس سان جيرمان دانيلو ونونو مينديز وفيتينا.
هناك جدل حول ما إذا كان يجب أن بناء خطة اللعبة حصريًا إلى رونالدو، نفس الحجة التي تم طرحها في أولد ترافورد، مع مانشستر يونايتد.
قال برونو عن علاقته برونالدو على أرض الملعب: “يمكن للاعبين الجيدين دائمًا اللعب بشكل جيد معًا”.
أكد أيضا شعوره بوجود رمز في تشكيلة الفريق: “اللعب كرقم 10 مع كريستيانو في المنتخب الوطني أمر جيد حقًا، لأن المنافسين يحترمونه كثيرًا، وهذا يخلق مساحة.. الخصوم يخافون منه أن يأخذ الكرة ويسجل”.
ومع ذلك، فإن لغة الجسد تشير إلى الخلاف، ويشير رد فعل برونو الخاص مع كريستيانو إلى تأثره بالشعور بالذات.
بعد أن سجل ركلات جزاء رائعة لمانشستر يونايتد، أضاع برونو أول ركلة جزاء له بعد وصول رونالدو، حيث سدد الكرة في مرمى أستون فيلا، مدركًا أن الكثيرين أرادوا منح ركلة الجزاء إلى صاحب الكرة الذهبية خمس مرات.
بدا رونالدو متفاجئًا عندما تصرف برونو ببرود تجاهه هذا الأسبوع، إذا كان يعتقد أنه يمكن أن يفصل بين كل شيء وأن مشاكل النادي هذه لن تؤثر على كأس العالم، فربما يكون قد قلل محاولة برونو الهروب من ظله.
