Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنسسيارات ويخوتمنوعات

“نيسان” تدرس استبدال رئيسها التنفيذي بعد فشل محادثات الاندماج مع “هوندا”

“نيسان” تدرس استبدال رئيسها التنفيذي بعد تعثر المفاوضات مع “هوندا” والتراجع المالي

تواجه شركة “نيسان موتور” (Nissan Motor) تحديات مالية وضغوطاً إدارية متزايدة، ما دفع مجلس إدارتها إلى البحث عن بديل للرئيس التنفيذي ماكوتو أوشيدا، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال وفشل محادثات الاندماج مع “هوندا موتور” (Honda Motor).

ووفقًا لوكالة “بلومبرغ”، ذكرت مصادر مطلعة أن مجلس إدارة “نيسان” بدأ في دراسة خيارات لاستبدال أوشيدا، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي منذ أواخر 2019، في محاولة لإعادة توجيه الشركة نحو الاستقرار والنمو.

ورفضت “نيسان” التعليق على هذه التقارير، بينما قفزت أسهمها بنسبة 4.9% في بورصة طوكيو عقب انتشار الأخبار خلال التعاملات الصباحية.

وأشار تاتسو يوشيدا، المحلل لدى “بلومبرغ إنتليجنس”، إلى أن هذه الخطوة تعكس سعي “نيسان” لتأمين شريك استراتيجي يساعدها في التغلب على أزماتها المالية وضمان استمراريتها في السوق.

قال أوشيد، للصحفيين في وقت سابق من هذا الشهر، إنه على استعداد للتخلي عن منصبه إذا طُلب منه ذلك، لكنه يفضّل البقاء حتى يتم استقرار الوضع المالي والتشغيلي لشركة “نيسان”.

تراجع مالي وديون متزايدة

"نيسان" تدرس استبدال رئيسها التنفيذي بعد فشل محادثات الاندماج مع "هوندا"

واجهت “نيسان” انتكاسة مالية كبيرة هذا العام، حيث أبلغت المستثمرين عن خسارة صافية قدرها 80 مليار ين (536 مليون دولار) للسنة المالية المنتهية في مارس، مقارنةً بتوقعات سابقة بتحقيق 380 مليار ين كصافي ربح، كان متوقع قبل 9 أشهر.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الشركة فاتورة ديون قياسية مستحقة في العام المقبل، بعد أن خفضت وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى تصنيفها إلى مستوى غير مرغوب فيه، ما زاد من الضغوط على إدارتها الحالية.

فشل الاندماج مع “هوندا” وشراكات محتملة جديدة

"نيسان" تدرس استبدال رئيسها التنفيذي بعد فشل محادثات الاندماج مع "هوندا"

حاول أوشيدا تأمين شراكة مع “هوندا” أواخر العام الماضي، وتوصل الجانبان إلى اتفاق مبدئي لدمج أعمالهما تحت مظلة شركة قابضة مشتركة، لكن المحادثات انهارت هذا الشهر بسبب خلافات حول شروط الاندماج.

في المقابل، تدرس “نيسان” إمكانية التعاون مع “ميتسوبيشي موتورز” (Mitsubishi Motors) في مجالات مثل بطاريات السيارات الكهربائية وتطوير البرمجيات، وفقًا لما نقلته بلومبرج عن مسؤؤولين تنفيذين في هوندا ونيسان.

تعاني “نيسان” من ضعف الإقبال على سياراتها بسبب تقادم تشكيلتها، ما أجبرها على تقديم حوافز وعروض ترويجية مكلفة لتصريف المخزون. وفي محاولة لمعالجة هذه التحديات، أعلنت في نوفمبر عن خطة لتقليص 9 آلاف وظيفة وخفض الطاقة الإنتاجية بنسبة 20%.

من جهتها، انتقدت “رينو” (Renault)، الشريك الأكبر لـ”نيسان”، الشروط التي حاولت “هوندا” فرضها في الاندماج، وأعربت عن دعمها لقرار “نيسان” بالانسحاب.

ومع ذلك، تسعى “رينو” إلى تقليص اعتمادها على “نيسان”، حيث أشار رئيسها التنفيذي لوكا دي ميو إلى أن “جيلي” (Geely) الصينية قد تكون شريكاً أكثر ملاءمة في المستقبل.

اهتمام استثماري محتمل من “فوكسكون” و”KKR”

"نيسان" تدرس استبدال رئيسها التنفيذي بعد فشل محادثات الاندماج مع "هوندا"

في خطوة غير متوقعة، تواصلت “هون هاي بريسيشن إندستري” (Hon Hai Precision Industry)، المعروفة باسم “فوكسكون” (Foxconn)، مع “نيسان” في ديسمبر لبحث إمكانية الاستحواذ على حصة في الشركة، بل وأبدت استعدادها لشراء حصة “رينو” البالغة 36%.

كما أفادت تقارير أن شركة الأسهم الخاصة الأميركية “KKR & Co” تدرس ضخ استثمارات في “نيسان”، سواء عبر شراء أسهم أو المساهمة في إعادة هيكلة ديونها، وفقًا لبلومبرغ.

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...