Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنستكنولوجيا

منصة تويتر تتعرض لقصف من الحسابات المزيفة

بعد أن قرر الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “تويترإيلون ماسك طرح عملية التحقق الجديدة بقيمة 8 دولارات شهريًا، عانت المنصة من الإغراق بحسابات محاكاة ساخرة.

هذه الحسابات الساخرة والتي تقوم بتقليد حسابات أصلية تسببت في مزيد من المتاعب لرئيس الشركة الجديد، لا سيما بالنسبة لموقف المعلنين:

  • أحدث حساب ساخر يثير الدهشة هو شركة الأدوية إيلي ليلي Eli Lilly ومقرها إنديانابوليس، حيث أعلن حساب مزيف للشركة تقديم الأنسولين مجانا.
  • الشركة أوضحت لفوكس بزنيس أنها كانت على علم بأن هناك حسابا مزيفا لها على تويتر، وذلك دون مزيد من التعليق حول الأمر.
  • تغييرات سياسة إيلون ماسك جعلت من الصعب فهم القواعد التي تنتهك لمثل هذه الكيانات، فيمكن لأي شخص دفع الدولارات المطلوبة للحصول على توثيق العلامة الزرقاء، ما يضع الشركة في موقف حرج.

فعلى الرغم من أن حساب إيلي ليلي تويتر Eli Lilly Twitter المزيف يتضمن شعار توقيع الشركة ، فإن الحساب يذكر بوضوح أنه محاكاة ساخرة، والمشكلة تتضح في الآتي:

  • هناك فرق بسيط بين شارة التحقق الجديدة للشركة بقيمة 8 دولارات على تويتر وعلامة التحقق التقليدية الخاصة بها.
  • أوضح ماسك يوم الأحد أن جميع حسابات المقلدين مجبرة على التوضيح أنها محاكاة ساخرة، وأن عدم توضيح ذلك سيؤدي لتعليقها.
  • تم تعليق حساب الفنانة الكوميدية “كاثي جريفين” على تويتر بعد أن غيرت اسم ملفها الشخصي حيث يظهر الاسم kathygriffin ، لكن يظهر بجانب العلامة الزرقاء اسم إيلون ماسك، وهو ما يتعارض مع سياسة الشركة بشأن انتحال الهوية.
  • على الرغم من هذه المعايير، فقد غمرت حسابات المحاكاة الساخرة تويتر في الأيام الأخيرة ، ما أدى إلى المزيد من الفوضى بعد استيلاء ماسك على عملاق وسائل التواصل الاجتماعي.
  • شهد يوم الأربعاء الماضي انتشار حسابات مزيفة في عالم الرياضة يصعب التحقق منها بالنسبة لمستخدم تويتر الذي لا يهتم بالتفاصيل الدقيقة.
  • المستخدم الذي لا يهتم بهذه التفاصيل سيعتقد أن “ليبرون جيمس” يريد مغادرة لوس أنجلوس ليكرز، خاصة وأن جيمس حصل على الدوري الأمريكي للمحترفين أربع مرات وهو أفضل لاعب في الدوري 4 مرات ولديه 52 مليون متابع، وبالتالي سيكون من غير المستبعد أن يطلب صفقة من لوس أنجلوس ليكرز، ما يجعل حديث الحساب المزيف قابلا للتصديق بالنسبة للمتابع العادي.
  • هذه الاضطرابات تحدث رغم تأكيد ماسك عن نشرة أكثر أمانا وموثوقية للمستخدمين، وهو ما ترتب عليه انسحاب العديد من المعلنين أو توقفهم مؤقتًا بسبب مخاوف من ظهور علاماتهم التجارية بجوار كلام يحض على الكراهية أو معلومات مضللة.